زيارات إسرائيلية للدول العربية   
الأربعاء 1424/5/4 هـ - الموافق 2/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحف عربية عدة صادرة اليوم رؤية الفصائل الفلسطينية للهدنة بينها وبين إسرائيل, تمهيدا لتطبيق خارطة الطريق, وإقدام وزير الخارجية الإسرائيلي للقيام بحملة تجميل لوجه إسرائيل في عدد من دول العالم من بينها ست دول عربية, إضافة إلى انتقادات شديدة وجهها الرئيس الإيراني السابق للولايات المتحدة لتدخلها في الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلاده.

رفض فلسطيني

وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قرر البدء بحملة عالمية هدفها تحسين صورة إسرائيل في العالم, من بين هذه الدول التي سيصل إليها المندوبون الإسرائيليون ست دول عربية من بينها قطر وعمان والبحرين وموريتانيا

القدس العربي

ونبدأ بالشأن الفلسطيني, في مقابلة خاصة أجرتها معه صحيفة السفير اللبنانية رفض الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح وصف المبادرة الفلسطينية لتعليق العمليات بالهدنة, وأكد أن استمرار المقاومة هو الخط الإستراتيجي لحركة الجهاد وتعليق العمليات مجرد خطوة تكتيكية.

وشدد شلح على أنه إذا انتهك الإسرائيليون شروط المبادرة, أو إذا أخلت السلطة الفلسطينية بتعهداتها, أو إذا وجهت لنا أي ضربات فإن المبادرة تغدو باطلة.

وأشار شلح إلى أن الهدنة لن تطول أو تعمر كثيرا من خلال ما نعرفه عن طبيعة وسلوك العدو ومع ذلك أوضح أن عمر الهدنة يتوقف على سلوك العدو الصهيوني ومدى استجابته للشروط التي طرحناها.

وعن دوافع حركة الجهاد لقبول الهدنة أو تعليق العمليات قال إن العدو الإسرائيلي أراد بموجب المشروع الأمني المسمى خريطة الطريق أن يفرض على السلطة الفلسطينية معادلة الأمن الإسرائيلي مقابل الحرب الأهلية الفلسطينية.

ذكرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن قالت إن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قرر البدء بحملة عالمية هدفها تحسين صورة إسرائيل في العالم.

وتضيف الصحيفة أنه من أجل تنفيذ هذه المهمة قرر شالوم إيفاد أحد عشر مندوبا إلى العديد من دول العالم في إطار هذه الحملة التي تهدف أيضا إلى توطيد علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع العديد من الدول الأوروبية والعربية بادعاء أن إسرائيل تتوجه نحو السلام.

ومن بين هذه الدول التي سيصل إليها المندوبون الإسرائيليون ست دول عربية من بينها قطر وعمان والبحرين وموريتانيا.

وقف المساعدات

واشنطن أوقفت مساعداتها العسكرية لنحو 50 دولة أيدت إنشاء محكمة الجنايات الدولية ورفضت استثناء الأميركيين مدنيين وعسكريين من المثول أمامها

النهار

ذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن الإدارة الأميركية أوقفت أمس مساعداتها العسكرية لنحو خمسين دولة بينها كولومبيا وست دول تسعى للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي, لأن هذه الدول أيدت إنشاء محكمة الجنايات الدولية ولم توافق على استثناء الأميركيين مدنيين وعسكريين من المثول أمامها.

وكان الكونغرس قرر في شهر أغسطس/ آب الماضي وقف المساعدات العسكرية للدول التي لا تقرر بحلول الأول من يوليو/ تموز عدم مقاضاة أميركيين أمام محكمة الجنايات الدولية, وقد أعفيت العام الماضي ثمان عشرة دولة حليفة للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي من هذا الإجراء.

واستبعد مراقبون وقف المساعدات العسكرية لكولومبيا التي كانت تحتل المرتبة الثالثة بين الدول المستفيدة من المعونات العسكرية الأميركية لأنها تُستخدم في مكافحة المخدرات ومقاتلة الثوار اليساريين, وبينما توقع المراقبون أيضا عدم خسارة دول أخرى مساعدتها لأن السنة المالية الجارية تنتهي بعد ثلاثة أشهر.

وفي موضوع آخر تطرقت صحيفة الحياة إلى تصريحات الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني التي وصف فيها الولايات المتحدة بأنها ديناصور بعقل عصفور معتبرا أن القوة العظمى أخفقت في العراق واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات الأخيرة في بلاده.

وقال رفسنجاني -الذي يترأس مجلس مصلحة تشخيص النظام- إن فشل الاضطرابات الأخيرة في إيران هو مصدر خزي للولايات المتحدة التي سعت جادة إلى إثارة المشاكل في بلاده, ووصف مثيري الشغب بفرسانها المخربين.

وأضاف أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ في العراق حيث لا تزال هناك حالة عدم استقرار بعد ثلاثة أشهر من الاحتلال, وتوقع وضعا أسوأ من فيتنام للأميركيين.

لخص وزير الخارجية البريطانية جاك سترو نتائج محادثاته في إيران بقوله لصحيفة الرأي العام الكويتية إن الإيرانيين إيجابيون ويبدو أنه كان يشير بذلك إلى موقف طهران من محاولاته إقناعها بتسليم المعتقلين من القاعدة لديها ومن بينهم الناطق باسم التنظيم سليمان أبو غيث إلى الولايات المتحدة مباشرة.

وسألت الصحيفة أحد المصادر المطلعة عن الإيجابية الإيرانية التي قصدها سترو وهل يعني أن بريطانيا ستتسلم أبو غيث من إيران فأجاب "بل ستسلمه طهران إلى أميركا, ودور بريطانيا إقناعها", وعن حظوظ قبول إيران بذلك, أوضح أن فرص القبول مرتبطة بمقاييس الربح والخسارة سياسيا لطهران, وعما يمكن أن يتوصل إليه الاتفاق من ثمن لموقفها الإيجابي أيا كانت درجته أو كان نوعه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة