وقفة ببرلين ضد التعاون مع معهد إسرائيلي   
الجمعة 1435/4/8 هـ - الموافق 7/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
المشاركون بالوقفة نبهوا الطلاب الألمان إلى أن الأسلحة التي تطورها إسرائيل تقمع بها الفلسطينيين (الجزيرة نت)

خاص-الجزيرة نت

نظم طلاب فلسطينيون ونشطاء سلام ألمان وقفة احتجاجية أمام بوابة جامعة برلين التقنية للتعبير عن معارضتهم للترويج بين طلاب الجامعة للجامعات والمراكز البحثية الإسرائيلية.

ورفع المشاركون في الوقفة التي جرت أمس الخميس، علم فلسطين ولافتة كبيرة سجلوا عليها باللغة الألمانية رفضهم التعاون بين الجامعة التقنية في برلين ومعهد إسرائيل التقني في مجالات التسلح والدراسات العسكرية.

وقال أشرف الأشقر -وهو طالب فلسطيني بجامعة برلين- للجزيرة نت إن الوقفة التي أشرف على تنظيمها استهدفت لفت أنظار الطلاب الألمان إلى أن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية وإنما دولة احتلال تغتصب أراضي الفلسطينيين وتمارس بحقهم أسوأ الانتهاكات.

وأضاف أن إسرائيل تريد عبر يوم الترويج لجامعاتها بجامعة برلين استغلال الجامعات الألمانية لتطوير صناعتها العسكرية وأسلحتها التي تستخدمها في قتل وقمع الشعب الفلسطيني.

وتابع أن الوقفة لقيت تجاوبا من الطلاب الألمان بعكس قاعة فعالية الترويج لجامعات إسرائيل التي بدت خالية من الحضور من الطلاب. ووزع المشاركون في الوقفة على المارة من طلاب جامعة برلين التقنية بيانات بالألمانية عن مأساة الشعب الفلسطيني.

قاعة الترويج لجامعات إسرائيل بجامعة برلين بدت خالية من الطلاب (الجزيرة نت)

النكبة والمعاناة
وتحدث أحد هذه البيانات عما حدث بعد نكبة 1948 من تشريد للفلسطينيين وهدم لقراهم وما تعرضوا له من مذابح.

وتطرق لمعاناتهم الآن عبر قمع حرياتهم من خلال الحواجز المنتشرة في أراضيهم المحتلة، وإقامة الجدار العازل الذي فصل المزارعين الفلسطينيين عن أراضيهم، ومنع المرضى والحوامل من الوصول إلى المستشفيات، والتلاميذ من الانتظام بدراستهم.

وأشار البيان إلى المعايير القانونية المزدوجة للاحتلال الإسرائيلي، وتعامله مع مواطنيه بالقوانين الطبيعية ومع الفلسطينيين بالمحاكم العسكرية وبالاعتقال الإداري التعسفي.

ولفت إلى أن هذه السياسة تسببت في وجود عدد كبير من الفلسطينيين بينهم 300 طفل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وعرض البيان نفسه مظاهر القمع والتمييز التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المجالات، وتناول المعاناة اليومية التي يتعرض لها 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار المفروض عليهم منذ ثماني سنوات.

كما أشار البيان إلى أن هذا الحصار حوّل القطاع بشهادة المنظمات الحقوقية العالمية لأكبر سجن في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة