السلطات السورية تعتقل إسلاميين قرب دمشق   
الجمعة 1428/4/17 هـ - الموافق 4/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:09 (مكة المكرمة)، 23:09 (غرينتش)
مصادر سورية تحدثت عن مقتل خمسة أشخاص بمواجهات بين الشرطة ومن أسمتهم المتشددين(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مصادر حقوقية سورية أن السلطات اعتقلت مؤخرا بمنطقة السيدة زينب غرب دمشق عددا من النشطاء الإسلاميين ينتمون لجمعية سرية قبل عشرة أيام.
 
وأوضح رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان بسوريا عمار القربي الخميس أن السلطات "تقوم بحملات اعتقالات دائمة للإسلاميين وتتهمهم بالانتساب إلى تيار سلفي متشدد وتكفيري".
 
وكانت السلطات اعتقلت عددا كبيرا من عناصر تنظيم "جند الشام" في عدد من المناطق في البلاد.
 
وأفادت الوطنية لحقوق الإنسان يوم 12 مارس/ آذار الماضي أنه حكم على 26 مواطنا بالسجن بين أربع سنوات و12 سنة بتهمة الانتماء إلى تيارات إسلامية محظورة.


 
مواجهات وضحايا
ومن جهتها نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول بحزب البعث الحاكم قوله "إن العديد من الإسلاميين المتشددين المشتبه بهم وبينهم شخص كان يرتدي حزاما من المتفجرات وضابطا كبيرا في قوات الأمن قتلوا خلال اشتباك في الآونة الأخيرة بإحدى ضواحي دمشق يعيش فيها كثير من اللاجئين العراقيين".
 
وأضاف المسؤول الحزبي الذي لم يكشف عن هويته أن "المفجر كان في مكان عام تحت المراقبة وأمكن تفادي كارثة".
 
كما أشار إلى أن خمسة أشخاص قتلوا خلال مواجهة أخرى وسط البلاد، وأن عمليات أخرى نفذت خلال العام الجاري "استهدفت متشددين في سوريا وآخرين يعبرون حدودها مع العراق".
 
وأقر الجيش الأميركي بأن دمشق تبذل المزيد من الجهود لمنع مقاتلين من عبور الحدود إلى داخل العراق.
 
وقال المتحدث العسكري الأميركي الجنرال وليام كولدويل بمؤتمر صحفي الخميس في بغداد "كان هناك بعض الحركة من السوريين.. حدث انخفاض في تدفق المقاتلين الأجانب الذين يدخلون العراق كما لاحظنا هنا خلال الشهر الماضي".
 
ومن جهتها وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس -بتصريح صحفي- لقاءها نظيرها السوري وليد المعلم بشرم الشيخ على هامش المؤتمر الدولي بشأن العراق بـ "العملي" قائلة إنها حثت دمشق على اتخاذ إجراءات لمنع عبور المسلحين الأجانب إلى العراق.
 
وتنفي دمشق باستمرار اتهامات أميركية بأنها تسمح لمقاتلين بعبور الحدود إلى العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة