تظاهرات لدعم سوريا ووساطة بين دمشق وبيروت   
الخميس 1426/10/23 هـ - الموافق 24/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)
الطلبة الغاضبون عبروا عن تضامنهم مع الحكومة السورية (الفرنسية)

تظاهر مئات الطلبة العرب في الجامعات السورية داخل حرم جامعة دمشق للتعبير عن تضامنهم مع سوريا التي تتعرض لضغود دولية شديدة على خلفية التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
وحمل المتظاهرون وأغلبهم من العراقيين والفلسطينيين واللبنانيين لافتات ترفض "نزع سلاح المقاومة في لبنان وسلاح الانتفاضة في فلسطين", كما رفضوا "الاحتلال الأميركي-الغربي للعراق".
 
وبثت مكبرات الصوت في الجامعة كلمات لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله, ورئيس المجلس النيابي اللبناني رئيس حركة أمل نبيه بري, والرئيس السوري بشار الأسد, كما وقف المتظاهرون دقيقة صمت "حدادا على أرواح شهداء الجيش السوري في لبنان", وبثت أغان ثورية والنشيد الوطني السوري.
 
وأصدر المتظاهرون بيانا أعلنوا فيه "إدانتهم واستنكارهم للضغوط غير المبررة التي تتعرض لها سوريا بحجة الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالعلاقة بين الشعبين السوري واللبناني والمتمثلة بالقرارين 1559 و1636".
 
كما تظاهر مئات المهندسين من كافة المحافظات السورية أمام نقابة المهندسين
بدمشق تضامنا مع سوريا وتنديدا بالضغوط الخارجية على سوريا.
 
الوسيط السوداني التقى بالأسد قبل توجهه إلى بيروت (الفرنسية)
اتصالات ورسائل
في هذه الأثناء تلقى الرئيس الأسد اتصالا هاتفيا من نظيره المصري حسني مبارك تناول تعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية التي يرأسها الألماني ديتليف ميليس, كما تلقى الأسد رسالة من العاهل الأردني عبد الله الثاني تتعلق بآخر التطورات السياسية في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
 
ووصل إلى بيروت الأربعاء قادما من دمشق مصطفى عثمان إسماعيل المبعوث الخاص للرئيس السوداني عمر البشير للتوسط في خفض التوتر بين لبنان وسوريا الناجم عن نتائج التحقيق في قضية الحريري.
 
وقال مصدر في الخارجية اللبنانية إن إسماعيل سيقابل الخميس الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس البرلمان نبيه بري إضافة إلى نظيره اللبناني فوزي صلوخ.
 
وسلم إسماعيل الرئيس السوري رسالة من نظيره السوداني للتعبير عن تضامن الخرطوم مع دمشق.
 
العداء بين جنبلاط وجعجع استمر طوال فترة الحرب الأهلية اللبنانية (أرشيف-الفرنسية)
الحوار الداخلي
على صعيد الحوار الداخلي اللبناني وفي أول لقاء جمع بين الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية المسيحية سمير جعجع بعد عداء استمر طوال سنوات الحرب الأهلية اللبنانية, شدد الرجلان على أهمية الحوار بين كل الأطراف اللبنانية.
 
وكان جنبلاط وجعجع اللذان تحالفا في الانتخابات النيابية الأخيرة وتجمعهما الغالبية التي فازا بها, قد اجتمعوا مساء الثلاثاء في منزل جنبلاط في بيروت لمدة ثلاث ساعات.
 
وأكدا في بيان وجود "اتفاق في وجهات النظر" وشددا "على تحصين الساحتين الداخلية والوطنية العامة, وبذل كل الجهود الممكنة لحماية الاستقلال اللبناني لترسيخ الاستقرار في لبنان من خلال الحوار بين كافة القوى السياسية كافة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة