عباس يعزي هولاند ونتنياهو يدعو يهود فرنسا للهجرة   
الأحد 1436/3/20 هـ - الموافق 11/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)

قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت تعازيه للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على خلفية الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو بباريس الأربعاء، وبينما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعاطفه أيضا، دعا يهود فرنسا للهجرة إلى إسرائيل وطالب العالم بالتصدي "للإسلام المتطرف".

وفي اتصال هاتفي، أكد عباس للرئيس الفرنسي "وقوف القيادة والشعب الفلسطينيين إلى جانب فرنسا الصديقة، في مواجهة هذا الإرهاب الذي لا دين له"، معتبرا أن "الشعب الفلسطيني بأسره يتألم لما حدث ولديه الإحساس بأن خسارة فرنسا هي خسارة له"، بحسب ما جاء في الوكالة الفلسطينية للأنباء.

ومن جانب آخر، أجرى نتنياهو اتصالا بهولاند ليعرب عن وقوف "الشعب الإسرائيلي كله" إلى جانب الفرنسيين، وأكد أن إسرائيل تعرض أي مساعدة تحتاج إليها فرنسا.

واطلع نتنياهو من هولاند خلال الاتصال على تفاصيل العملية، وطلب منه تشديد الحراسة على المؤسسات اليهودية، وقال إن على المجتمع الدولي أن يتوحد من أجل العمل ضد "الإرهابيين الذين ينتمون إلى الإسلام المتطرف وضد البنية التحتية الإرهابية التي تدعمهم".

وكان نتنياهو قد استقبل الجمعة السفير الفرنسي لدى إسرائيل باتريك ميسونيفي وأبلغه تعازيه لعائلات ضحايا هجوم باريس، وقال السفير الفرنسي "أعلم أننا نقف مُتحدين لنقول لا للخوف، لا للكراهية، هذا يشجع على حدوث انقسامات وعنف في مجتمعاتنا".

انتهاز
في السياق ذاته، قال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان يتسابقان إلى دعوة يهود فرنسا إلى الهجرة سريعا إلى إسرائيل.

وقال إنه بينما ينتقد نتنياهو الدول الأوروبية لعدم أخذها على محمل الجد ما يصفه بـ"الخطر الإرهابي للإسلام المتطرف"، خاصة العناصر العائدة من سوريا بحسب تعبيره، دعا ليبرمان إلى تعاون وطيد بين أجهزة المخابرات الغربية والأميركية والإسرائيلية في هذه الحرب التي قال إنها قد تتسع في المرحلة المقبلة. 

وكان نتنياهو قد دعا الخميس أثناء لقائه بوزير الخارجية النرويجي بورغ بريند إلى اتخاذ "رد فعل عالمي" ضد من أسماهم الإسلاميين المتطرفين، معتبرا أن هجوم باريس أظهر "ازدراء الإسلام الراديكالي لقيم الغرب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة