عباس في الأردن وبيريز يتوقع اتفاقا قريبا حول رفح   
السبت 1426/9/13 هـ - الموافق 15/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)

رئيس السلطة الفلسطينية يتحرك دبلوماسيا بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة (الفرنسية)

يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم محادثات مع كبار المسؤولين الأردنيين، في إطار جولة هي الأولى منذ الانسحاب الإسرائيلي من غزة وتشمل أيضا مصر وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة.

وقبل أيام من موعد زيارة عباس لواشنطن ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جورج بوش وكبار مسؤولي إدارته وعدد من نواب الكونغرس، توقع شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي التوصل قريبا إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية بشأن معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وقال بيريز إثر لقائه في تل أبيب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إن الاتفاق قد يشمل نشر مراقبين من جهة خارجية لتنظيم العبور وهو اقتراح تؤيده مصر والسلطة.

وأضاف أن الحل الأمثل لضمان حرية المرور بين الضفة الغربية وقطاع غزة عبر إسرائيل، يكمن في بناء سكة حديد.


"
عريقات: معظم الخلافات مع إسرائيل على معبر رفح فنية
"
صعوبات فنية

من جهته أكد عريقات في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع أنه يمكن التغلب على جميع الخلافات موضحا أن معظمها فنية، وقال إن معبر رفح سيبقى في مكانه ولن ينقل إلى نقطة تلاقي الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأضاف أن الجانب الإسرائيلي وعد بالرد خلال أسبوع على اقتراح فلسطيني بأن يكون المعبر مفتوحا أمام المسافرين في الاتجاهين. كما يرغب الفلسطينيون في نقل بضائعهم عبر المعبر، لكنهم وافقوا على الطلب الإسرائيلي بعبور البضائع المستوردة عبر منفذ كيريم شالوم الإسرائيلي جنوب شرق المعبر.

وفي هذا السياق قالت مصادر إسرائيلية إن وزير الدفاع شاؤول موفاز، سيتوجه نهاية الشهر الجاري إلى القاهرة لإيجاد تسوية لفتح معبر رفح.

وانسحبت إسرائيل من قطاع غزة يوم 12 أغسطس/آب بما في ذلك الشريط الحدودي ومعبر رفح على الحدود مع مصر، ولكنها لم تسمح للفلسطينيين بفتح المنفذ الوحيد لقطاع غزة أمام العالم الخارجي.


الاعتقالات الإسرائيلية مستمرة بالضفة الغربية (الفرنسية) 
اعتقالات
من ناحية ثانية اعتقلت إسرائيل صباح اليوم خمسة فلسطينيين من بلدة بيت ريما قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال شهود إن قوات الاحتلال التي داهمت البلدة في الساعات الأولى من صباح اليوم، اعتقلت أقارب ناشطين فلسطينيين دون تسجيل وقوع مواجهات أو إصابات.

تأتي هذه الاعتقالات في إطار حملة واسعة يشنها الجيش الإسرائيلي منذ بداية الشهر، في صفوف ناشطين بحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالضفة الغربية.

واستنادا الى مؤسسات محلية فإن عدد المعتقلين في الفترة الأخيرة ناهز 600 شخص، في حين يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أكثر من 8 آلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة