واشنطن تتهم طرابلس بالتقصير بشأن لوكربي   
الثلاثاء 1424/6/1 هـ - الموافق 29/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون ورجال إنقاذ يتفقدون بقايا حطام الطائرة (أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إن ليبيا لم تف بمطلب للأمم المتحدة بأن تقبل طرابلس المسؤولية عن القنبلة التي انفجرت في طائرة تابعة لشركة طيران بان أميركان فوق بلدة لوكربي في أسكتلندا عام 1988 مما أسفر عن مقتل 270 شخصا.

وردا على مقابلة تلفزيونية أذيعت مؤخرا تشير إلى حدوث تقدم نحو اتفاق ينهي عقوبات الأمم المتحدة على ليبيا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "إننا لم نر في هذه المرحلة قبول المسؤولية الذي يفي بمعايير قرار الأمم المتحدة".

يشار إلى أن الشرطين الرئيسيين اللذين يجب أن تفي بهما ليبيا من أجل إنهاء العقوبات هما إعلان بالمسؤولية وترتيب منفصل لتعويض أسر الأشخاص الذين ماتوا في الحادث.

وكان الزعيم الليبي معمر القذافي أكد لتلفزيون سكاي البريطاني يوم الجمعة الماضي أن ملف هذه القضية سيتم إغلاقه "في القريب العاجل". وقال القذافي إن المسائل المتعلقة بالمسؤولية تعد بالفعل منتهية.

كما قال نجله سيف الإسلام القذافي لمحطة سي إن إن الأسبوع الماضي إن الليبيين يعتبرون أنفسهم أبرياء وليس لهم علاقة بهذه المأساة، "لكن لأن ليبيا دولة مسؤولة وتفي بالتزاماتها فإنها يتعين عليها أن تقبل نتيجة المحاكمة.

ومن جانبهم أوضح المحامون الذين يتفاوضون حول اتفاق التعويض الأسبوع الماضي أنهم يحققون تقدما في تحديد حساب ستضع فيه ليبيا مبلغ 2.7 مليار دولار بواقع عشرة ملايين دولار لأقارب كل ضحية.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات شملت حظرا على رحلات الطيران إلى ليبيا عام 1992 لإجبار طرابلس على تسليم المتهمين في هذه الحادثة للمحاكمة. وعندما التزمت ليبيا تم تعليق العقوبات لكنها لم ترفع كلياً.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة