مجموعة إسلامية تنفي "التآمر للقيام بأعمال إرهابية" بالأردن   
الثلاثاء 1426/12/4 هـ - الموافق 3/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
قال مصدر قضائي أردني إن الموقوفين من تنظيم "سرايا خطاب" الذي يضم ستة إسلاميين، نفوا أمام محكمة أمن الدولة اتهامات بالتحضير لاستهداف الخمارات والأميركيين في الأردن.
 
وأصدرت نيابة أمن الدولة بعد انتهاء التحقيق في القضية قرارها الظني بحق أربعة موقوفين "حاولوا شراء مادة السيانيد السامة لقتل أصحاب الخمارات ومن يرتادها، قبل أن يتفقوا على قتل الأميركيين المقيمين في الأردن".
 
وجاء في القرار أن "لؤي هشام عبد القادر الشريف (25 عاما) علم من خلال الإنترنت بوجود مادة سامة خطرة اسمها سيانيد, فقرر تنفيذ عمليات ضد الخمارات وأصحابها ومرتاديها في عمان, وقتلهم بواسطة السموم عبر طلاء مقابض أبواب الخمارات بهذه المادة".
 
وأشار إلى أن الشريف غادر إلى السعودية وهناك تعرف على الشهابي الذي يمتلك معسكرا للتدريب في لبنان، فطرح فكرة إرسال بعض العناصر لتدريبهم على الأسلحة والمتفجرات فوافق.
 
وتابع القرار أن محاولات الموقوفين للحصول على مادة السيانيد "باءت بالفشل،
فاتفقوا بعد ذلك على تنفيذ عمليات عسكرية بواسطة أسلحة رشاشة ضد الأميركيين المقيمين في الأردن، وعرضا الفكرة" على فلسطينيين يقيمان في لبنان.
 
والموقوفون أردنيون بعضهم من أصل فلسطيني, وهم إضافة إلى علي والشريف محمد حسن عقلة العمري (24 عاما) ومحمد عودة علي التعمري (26 عاما). وقد أوقف هؤلاء جميعا في سبتمبر/أيلول 2005 في عمان.
  
وأوضح المصدر أن الفارين من وجه العدالة هما أسامة أمين الشهابي الملقب بأبو الزهراء وهو فلسطيني يقيم في مخيم عين الحلوة في لبنان، وهيثم عبد الكريم السعدي الملقب بأبو طارق وهو فلسطيني مقيم في لبنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة