ارتفاع حصيلة معارك غاو ومظاهرات في موريتانيا   
الجمعة 1434/4/11 هـ - الموافق 22/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)
القوات الفرنسية والمالية شنت عملية أمس في مدينة غاو شمال البلاد (الفرنسية)

أكد الجيش الفرنسي اليوم الجمعة مقتل ما بين 15 و20 ممن وصفهم "بالإسلاميين"، وإصابة جنديين فرنسيين بجروح طفيفة، وجرح أربعة جنود ماليين في معارك جرت أمس الخميس في غاو، شمال مالي.

وأعلنت القيادة العليا للجيش الفرنسي في موقعها على الإنترنت أن قوات الجيش المالي مدعومة من قوة التدخل السريع الفرنسية مع مروحيتي غازيل تمكنت من القضاء على 15 "إرهابيا" في غاو.

وكان "الإسلاميون" قد سيطروا لفترة وجيزة على قصر العدل ودار البلدية في غاو إثر معارك يوم الخميس، ولكن الجنود المدعومين من الجيش الفرنسي لم يلبثوا أن طردوهم.

وفي شأن متصل تظاهر عشرات العرب الماليين أمس الخميس في نواكشوط للتنديد بما أسموها "الانتهاكات" التي يرتكبها -كما يقولون- عسكريون ماليون ضد أفراد من العرب في شمال مالي المجاورة لموريتانيا، وفق ما أفاد به مراسل وكالة فرانس برس.

وتجمع المتظاهرون أمام مقر برنامج الأمم المتحدة للتنمية في العاصمة الموريتانية بدعوة من حركة "صرخة الاستغاثة"، ودعوا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى وقف ما أسموه "بالمجازر الوحشية" ضد العرب في شمال مالي.

وتحدثت الحركة عن وقوع "مجازر" كبيرة ضد الماليين من غير ذوي البشرة السوداء في شمال مالي وخاصة العرب، لكنها لم تقدم أية حصيلة. وقد حمّل المتظاهرون الجيش المالي المسؤولية عنها.

ومنذ بدء المواجهات المسلحة مطلع العام الماضي بين الحكومة المالية ومعارضيها، فرَّ مئات آلاف الماليين من بلادهم ولجؤوا إلى موريتانيا.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قد أعلن أن القوات المالية مدعومة بالقوات الفرنسية طردت من أسماهم "بالجهاديين" الذين احتلوا غاو في شمال مالي بعض الوقت أمس الخميس.

وترافق ذلك مع تصريح قائد القوة الأفريقية في مالي بأن القوات الفرنسية والأفريقية تهدف إلى تعقب المسلحين الإسلاميين والقضاء عليهم، لا إلى احتوائهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة