مقتل 60 سورياً بينهم 26 شبيحا   
الجمعة 1433/8/3 هـ - الموافق 22/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:15 (مكة المكرمة)، 20:15 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن ستين شخصاً قتلوا الجمعة بنيران قوات الجيش والأمن معظمهم بمحافظتيْ درعا وريف دمشق، ومن بين أولئك 26 شبيحا مؤيدا للنظام قتلوا في هجوم للثوار بـحلب. وخرجت مظاهرات حاشدة في مدن سورية عدة في جمعة أطلق عليها "إذا خذلنا الحكام فأين الشعوب؟".

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عشرة قتلوا في ريف دمشق معظمهم في مدينتيْ دوما والزبداني، كما قتل سبعة أشخاص بقصف في اللاذقية، وفي درعا قتل خمسة أشخاص بينهم سيدة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تسعة من ضحايا الجمعة قتلوا في إطلاق مباشر على متظاهرين سلميين.

وشاركت المروحيات الحربية في قصف المدن والقرى وسط موجة نزوح كبيرة. وشوهدت طائرة عمودية وهي تقصف بالصواريخ مدينة الباب في حلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 26 من "الشبيحة" الموالين للنظام، إثر إطلاق الرصاص عليهم في ريف حلب الغربي.

وأظهر تسجيل مصور للمرصد عددا من الجثث بعضها فوق بعض على جانب طريق وقد غطتها الدماء، وكان كثيرون من ضحاياها يرتدون زي الجيش، وبعضها الآخر يرتدي قمصان "تي شيرت".

ويبدو أن المرصد كان يشير لنفس الواقعة التي تحدث عنها التلفزيون الرسمي السوري حين بث نبأ عن مقتل 25 شخصا على أيدي "مجموعات إرهابية مسلحة" في قرية دارة غزة في حلب.

وفي هذه الأثناء، خرجت مظاهرات مطالبة بإسقاط النظام في أغلب المدن السورية وتصدت لكثير منها قوات الأمن والشبيحة.

وشملت المظاهرات بلدات وقرى ريف إدلب (شمال غرب) ومحافظات حماة (وسط) وحلب (شمال) ودرعا (جنوبا) ودير الزور (شرقا) والحسكة (شمال شرق) ودمشق وريفها.

عناصر من الشبيحة سقطوا في كمين للثوار  (الفرنسية)

دموع فقط
ونددت المظاهرات -التي جاءت تحت شعار "إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟"- بالصمت العربي والدولي على ما يحدث من "مجازر وقتل بحق أبناء الشعب السوري".

وهتف متظاهرون داخل مسجد طلحة في حي القصور في مدينة حماة "ليش خايفين؟ الله معنا"، بحسب ما أظهره شريط فيديو تم بثه على شبكة الإنترنت.

وفي شريط فيديو آخر، حمل متظاهرون على طريق حلب الجديدة في حماة لافتة كتب عليها "الشعوب العربية تقدم ما قدمته لفلسطين: الدموع فقط"، بينما ارتفعت هتافات قائلة "الله ينصر سوريا، سوريا حرية وبس".

وفي حلب كذلك خرجت مظاهرات في حي صلاح الدين تعرضت لرصاص الأمن والشبيحة، وأفاد ناشطون بأن القتلى في الحي اليوم بلغوا ثمانية.

وفي العاصمة دمشق، خرجت مظاهرات مناوئة لنظام بشار الأسد في أحياء الميدان وكفر سوسة ونهر عيشة والقدم والعسالي وجوبر وبرزة. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتدعم الجيش الحر وتطالب بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه.

كما خرجت مظاهرات في بلدات معرة النعمان وكفرومة بإدلب وبلدتيْ الدرباسية في الحسكة وكوباني في ريف حلب، أما في حلب نفسها فقد خرجت مظاهرات في حي صلاح الدين تعرضت لرصاص الأمن والشبيحة، وأفاد ناشطون بأن القتلى في الحي اليوم بلغوا ثمانية.

وعلى صعيد متصل، أعلن الجمعة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة -من جنيف- أن "الوضع الإنساني مستمر في التدهور" في سوريا، مشيرا إلى أن "التقديرات الحالية تشير إلى أن مليونا ونصف مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية"، بينما كانت التقديرات سابقا تشير إلى أن ذلك العدد هو مليون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة