رائدان من طاقم ديسكفري يباشران مهام خارج المركبة   
السبت 1426/6/23 هـ - الموافق 30/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:11 (مكة المكرمة)، 16:11 (غرينتش)

الياباني سويشي نوغوشي يظهر خارج المركبة في الفضاء الخارجي (الفرنسية)

خرج رائدا فضاء من طاقم المكوك ديسكفري هما الياباني سويشي نوغوشي سادس ياباني يصل الفضاء والأميركي ستيف روبنسون اليوم إلى الفضاء الخارجي.

وهو الخروج الأول إلى الفضاء الخارجي (خارج المحطة) منذ زيارة المكوك إنديفور إلى المحطة الفضائية الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني 2002.

وقد عبر الرائدان أحد الأبواب الخارجية لديسكفري بعد تأخير استمر 60 دقيقة عن الموعد الذي حدد مسبقا.

وتلقى على عاتق الرائدين مهام صعبة ستكون أولها اختبار تقنيتين جديدتين لإصلاح الأعطال في أجهزة ضبط الحرارة في المكوك.

كما يقوم الرائدان باستبدال أربع آلات غيروسكوب متوقفة عن العمل منذ 2002، ويعملان على تصليح التغذية الكهربائية لغيروسكوب آخر متوقف عن العمل منذ بضعة أشهر.

وتؤمن هذه الآلات المكونة من دوائر معدنية كبيرة تدور حول نفسها, استقرار محطة الفضاء الدولية كما تحدد وجهتها. وسيستبدل الرائدان أخيرا لاقطا يستعمل في النظام الشامل لتحديد المواقع "جي.بي.أس" وضع في غرة فبراير/شباط 2003.

وقام رواد المكوك أمس بإجراء عملية فحص ثانية لسلامة جناحيه تحسبا لأي عطب قد يكون أصيب به جراء قطع المادة العازلة التي تطايرت من خزان الوقود الخارجي وقت الإطلاق والتي يعتقد أن إحداها ارتطمت بجسم المكوك.

واستخدم الرواد في عملية الفحص كاميرات تلفزيونية وذراعا آلية مزودة بالليزر لفحص السلامة بعد إطلاقه الذي شهد سقوط قطع أعادت إلى الأذهان ذكريات مقلقة عن كارثة انفجار المكوك كولومبيا قبل أكثر من عامين.

وعملية الفحص بالليزر هي من ضمن القواعد المشددة التي تطبقها ناسا إثر تحطم المكوك كولومبيا في فبراير/شباط 2003 بعدما أحدثت قطعة من مادة عازلة سقطت من خزان الوقود الخارجي للمكوك فجوة في الدرع الواقي من الحرارة أثناء عملية الإطلاق.

وأدى ذلك إلى تحطم المكوك فوق ولاية تكساس أثناء عودته إلى الأرض ومقتل رواده السبعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة