الفلبين تحقق في تورط أبو سياف بانفجار زامبوانغا   
الخميس 1423/7/27 هـ - الموافق 3/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي أميركي يتخذ موقعا في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين

أعلنت الشرطة الفلبينية أنها تحقق في إمكانية تورط جماعة أبو سياف في تدبير الانفجار الذي أودى مساء أمس بحياة جندي أميركي وفلبينيين.

وكان انفجار قنبلة يدوية الصنع قرب قاعدة عسكرية في مدينة زامبوانغا الواقعة جنوبي الفلبين قد أدى أيضا إلى إصابة عشرات بجروح.

وينتمي الجندي الأميركي إلى الكتيبة التي قامت العام الماضي بعمليات مشتركة مع القوات الفلبينية المحلية استمرت ستة أشهر في جزيرة جولو, لتدريب القوات الفلبينية على كيفية القضاء على جماعة أبو سياف.

وقال مسؤولون فلبينيون اليوم إنه يعتقد أن القنبلة انفجرت بينما كان يحملها مهاجم فلبيني لقي حتفه أيضا في الانفجار. وأصيب 23 شخصا بينهم جندي أميركي آخر في الانفجار الذي وقع مساء أمس الأربعاء, في ثاني حادث يسقط فيه قتلى أميركيون منذ وصول قوات أميركية إلى الفلبين في وقت سابق من هذا العام لتدريب الجنود الفلبينيين على مواجهة جماعة أبو سياف.

وأوضح متحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية أن المهاجم المشتبه به يدعى برنارد ليمبا (33 عاما) وأنه كان على دراجة نارية يعبث بشيء ما فيها عندما انفجرت القنبلة التي كان يحملها. وقال محققون إن المشتبه به كان في زامبوانغا لإعداد وثائق سفر للدخول إلى ماليزيا المجاورة. وتمت مضاعفة الدوريات الأمنية في زامبوانغا بعد الانفجار. ووضعت قوات الأمن والجيش في حالة تأهب قصوى, فيما جاب أفراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية شوارع المدينة التي تستعد لاستقبال مهرجان محلي الأسبوع القادم.

ويوجد حاليا نحو 260 جنديا أميركيا في زامبوانغا، وهم جزء من قوة يزيد قوامها على ألف جندي أميركي شاركت في تدريب القوات الفلبينية. وقال مسؤولون فلبينيون إن باقي القوة الأميركية يشاركون في أعمال مدنية وإنسانية. وقتل عشرة جنود أميركيين في فبراير/شباط الماضي عندما سقطت طائرة هليكوبتر من نوع تشينوك في البحر قبالة زامبوانغا كانوا على متنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة