مصريون بهولندا يتظاهرون ضد الانقلاب   
السبت 26/7/1435 هـ - الموافق 24/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)

نصر الدين الدجبي-أمستردام

جابت أمس الجمعة مسيرة تضامن مع الشعب المصري شوارع عدة في العاصمة الهولندية أمستردام، شارك فيها مصريون يعيشون في هولندا وعدد من المتعاطفين معهم من الهولنديين والأجانب.

وسعى منظمون المسيرة إلى فضح ممارسات النظام الانقلابي في مصر أمام الرأي العام العالمي والهولندي، وإرسال رسائل تضامن مع الشعب المصري.

وأشرف على تنظيم المسيرة التي انتهت بتظاهرة، جمعية تضامن الهولندية، واتجهت بها نحو ساحة الدام -وسط العاصمة الهولندية أمستردام أمام القصر الملكي الرئيسي- وهي أهم ملتقى للسياح القادمين إلى هولندا.

وشارك في المظاهرة بحسب المنظمين المئات من الأشخاص الذين رفعوا أعلام مصر ورابعة وصور عدد من الضحايا الذين لقوا حتفهم في المظاهرات الرافضة للانقلاب في مصر.

وأوضح كريم أحمد نائب رئيس جمعية تضامن للمصريين في هولندا أن اختيار شوارع أمستردام وساحة الدام كان بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من زوار المكان من كافة أنحاء العالم، وتابع أحمد ذو الأصول المصرية أن فئات واسعة من الشعب الهولندي تتجاوب بشكل جيد مع الأزمة المصرية حينما تتعرف على حقيقة ما يجري حاليا.

الأتراك شاركوا في المسيرة المناهضة للانقلاب العسكري (الجزيرة نت)

إعادة الكرامة
ومن بين المشاركات في المسيرة الشابة سمية أكسو الهولندية من أصول تركية التي قالت إنها تحضر المسيرة تضامنا مع المصريين الذين انتزعت منهم إرادتهم، وقالت "نحن نتظاهر اليوم في أمستردام من أجل الحرية في مصر ولإنقاذ حياة الناس هناك وإعادة الكرامة المغصوبة".

وتابعت أكسو في حديثها للجزيرة نت على هامش التظاهرة قائلة "لدي علمان، تركي ورابعة.. أعتقد أني كمسلمة وتركية يجب أن أقف مع إخواني في مصر وإخواني المظلومين في كافة أنحاء العالم وبالأخص اليوم بعد حمام الدم الواقع هناك".

وردد المتظاهرين الذين جابوا عددا من الشوارع شعارات تنادي بإسقاط حكم العسكر، وطالبوا بإطلاق سراح السجناء السياسيين والإعلاميين.

وقالت أنيتا توينت (22 عاما) التي جلبتها أصوات المتظاهرين "أشعر بالحزن عندما أرى فتيات في مثل سني وأصغر مني يحكم عليهن بعشرات السنين فقط لأنهن يحملن رأيا آخر، إنه الاستبداد بعينه"، وتابعت توينت في حديث للجزيرة "هل ستعدم الحكومة نصف الشعب المصري ليخلو لها الطريق؟".

وأوضح أحد المنظمين -وكان حريصا على إخفاء وجهه عن عدسات الكاميرا وفضل عدم ذكر اسمه- أن المسيرة لم تكن من تنظيم الإخوان كما يلوح الإعلام المصري بذلك ولكن "كما ترون هي مسيرة يشارك فيها الصغير والكبير، مصريون بكل طوائفهم بالإضافة إلى مشاركين عرب وهولنديين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة