جلسة انتخاب رئيس للبنان اليوم وكوشنر يتوقع تأجيلها   
الاثنين 1428/12/6 هـ - الموافق 17/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:13 (مكة المكرمة)، 4:13 (غرينتش)
وولش أبلغ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن واشنطن تدعم "الحكومة المنتخبة" (الفرنسية) 

يعقد مجلس النواب اللبناني ظهر اليوم جلسة لانتخاب رئيس جديد للبلاد. غير أن مصيرا مجهولا ينتظر هذه الجلسة، وسط توقعات بتأجيلها للمرة التاسعة في ظل تصاعد نبرة الاتهامات بين فريقي السلطة والموالاة.
 
وقبل يوم من موعد انعقاد الجلسة كثف الغرب ضغوطه على الطرفين. ففي ختام زيارة استمرت 24 ساعة، شدد ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط في لقاء مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي رشحته الأكثرية النيابية للرئاسة على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية.
 
كما جدد البطريرك الماروني نصر الله صفير مطالبته بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية. وقال صفير إن الاتفاق على انتخاب الرئيس يعد أولوية، يليه الاتفاق على بقية القضايا.  
 
والتقى وولش البطريرك الماروني, ودعا عقب المباحثات كل اللبنانيين إلى "القيام بواجبهم لإعادة الكرامة والاعتبار لأعلى منصب مسيحي بلبنان".
 
كما التقى المبعوث الأميركي أيضا برئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأشار إلى عدم وجود أي سبب يستدعي التأجيل، في إشارة إلى اتفاق جميع الأطراف على اعتبار العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا لهذا المنصب.
 
لقاء وولش بالعماد ميشال سليمان (الأوروبية)
توقعات بالتأجيل
وتوقعت أطراف سياسية لبنانية أن يؤجل رئيس البرلمان نبيه بري الجلسة للمرة التاسعة منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي، لأن الأطراف المختلفة لم تتوصل بعد إلى اتفاق على آلية تعديل الدستور ولا إلى اتفاق سياسي.
 
وتتمسك الأكثرية النيابية بوجوب أن يمر تعديل الدستور لانتخاب سليمان  بالحكومة، في حين ترفض المعارضة ذلك بحجة أن هذه الحكومة غير دستورية منذ أن استقال منها ستة وزراء يمثل خمسة منهم الطائفة الشيعية في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
 
وقال مصدر في الأكثرية النيابية رفض الكشف عن هويته إن زعيم  تيار المستقبل سعد الحريري ونواب الأكثرية سيتوجهون اليوم إلى مجلس النواب، وهناك مخرج يتم دراسته لتعديل الدستور, مشيرا إلى إمكانية ذلك وانتخاب الرئيس في هذه الجلسة.
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن الجمعة أن الاثنين سيكون "يوم الفرصة الأخيرة للبنان"، داعيا جميع الأطراف إلى مساعدة هذا البلد ليكون عنده رئيس. وحذر من أن "الذين سيجازفون بتعطيل هذه الفرصة سيقطعون أنفسهم نهائيا عن عدد من الدول في مقدمتها فرنسا", في إشارة إلى سوريا والمعارضة اللبنانية.
 
من جهته شكك وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في أن ينجح البرلمان اللبناني بانتخاب رئيس جديد. وقبل أسبوعين اتفقت المعارضة والموالاة من حيث المبدأ على انتخاب الجنرال سليمان محل الرئيس إميل لحود الذي انتهت فترة رئاسته في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة