عمليات بحث مكثفة عن الطائرة الإندونيسية المفقودة   
الخميس 1427/12/15 هـ - الموافق 4/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)

قوات جوية من سنغافورة وصلت إندونيسيا للمساعدة في البحث عن الطائرة المفقودة (رويترز) 

بدأت السلطات الإندونيسية حملة بحث بحرية وجوية وبرية جديدة عن طائرة الركاب البوينغ 737-400التابعة لشركة طيران آدم الإندونيسية التي فقدت الاثنين الماضي وعلى متنها 102 راكب.

وشاركت في عملية البحث الجديدة طائرات مقاتلة أميركية وسنغافورية إضافة إلى طائرات وسفن بحرية وغطاسين إندونيسيين مزدوين بأجهزة كشف فضلا عن قوات برية.

جاء ذلك إثر تحسن نسبي في الأحوال الجوية التي أجبرت أمس طائرة عسكرية إندونيسية على الهبوط بشكل اضطراري.

ويجري البحث في مثلث مساحته ثلاثمائة كيلومتر من البحر واليابسة يمتد من تاناه توراخا في الشرق إلى مياه ماجيني وماموجو في الغرب قريب من منطقة يعتقد أن الطائرة أرسلت آخر إشارة التقطها رادار سنغافوري.

وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية بامبانغ كارنويودو إنه بناء على معلومات الأقمار الاصطناعية والرادار فإن الطائرة التي كانت متوجهة من سورابايا في جزيرة جاوا إلى مانادو في سولاويسي هوت إلى البحر, لكن فرق الإنقاذ تواصل البحث في اليابسة أيضا.

من جانبه أكد رئيس هيئة الطيران المدني إحسان تاتانغن أن الطائرة كانت في حالة جيدة, فعمرها 17 عاما ولم تحلق إلا 45 ألف ساعة, وقامت بآخر فحص في الـ25 من الشهر الماضي.

ورجح خبراء في الملاحة الجوية أن يكون وقود الطائرة قد نفد قبل استكمال رحلتها بسبب مواجهتها أحوالا جوية سيئة.

واعتذرت السلطات أمس عن إعلانها بشكل خاطئ عن العثور على حطام الطائرة و12 ناجيا في الجزء الشرقي من سولاويسي, وهو ما سبب إرباكا لعائلات ركاب الطائرة المختفية وأظهر ضعفا في تعامل السلطات مع حوادث من هذا النوع.

وحررت السلطات سوق النقل الجوي في تسعينيات القرن الماضي, فازدهرت حركته في بلد من 220 مليون نسمة, لكن رافق ذلك نشوء شركات خاصة توفر رحلات رخيصة بيد أنها لا تحترم دائما معايير السلامة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة