البرلمان المقدوني يستأنف مناقشاته حول اتفاق السلام   
الأحد 1422/6/14 هـ - الموافق 2/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قافلة سيارات تقل مقدونيين فارين من مناطق الاشتباكات في ضواحي تيتوفو (أرشيف)

قرر البرلمان المقدوني استئناف مداولاته بخصوص اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة مع المقاتلين الألبان، وكان البرلمان قد اشترط لذلك ضمان عودة المقدونيين الذين شردتهم الحرب إلى ديارهم في المناطق ذات الغالبية الألبانية. في غضون ذلك أعلن المقاتلون أنه تم تسريح ثلث جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا حتى الآن.

ووافق النواب المقدونيون على استئناف مداولاتهم بشأن خطة السلام المقدونية يوم غد الاثنين بعد أن رفض رئيس البرلمان ستيوان أندوف مناقشة الإصلاحات السياسية التي يطالب بها المنحدرون من أصل ألباني وعطل الجلسة التي عقدت أمس، واشترط حصول البرلمان على ضمانات بعودة 69 ألف مقدوني شردتهم الحرب إلى ديارهم في غضون ما بين 15 إلى 20 يوما.

ومن جانبه هدد الجيش الوطني لتحرير ألبان مقدونيا بوقف عملية جمع الأسلحة لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا لم يستأنف البرلمان المقدوني مناقشة هذه الإصلاحات. وترتبط عملية الإصلاح السياسي في مقدونيا ارتباطا وثيقا بالشق العسكري من اتفاق السلام الموقع في 13 أغسطس/ آب الماضي. ولن يواصل حلف شمال الأطلسي عملية جمع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا إلا عندما يعطي البرلمان الضوء الأخضر لعملية التعديل الدستوري.

وكذلك ينبغي على نواب البرلمان التصويت على الإصلاحات الدستورية قبل أن يتم التصديق عليها باقتراعين, أحدهما بأغلبية بسيطة والثاني بأغلبية الثلثين وذلك بحلول 27 سبتمبر/ أيلول القادم.

مقاتلون ألبان يحملون أسلحتهم في قرية سيبكوفيتشا (أرشيف)
تسريح المقاتلين الألبان
في غضون ذلك قال ضابطان في جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا إنه تم تسريح ثلث مقاتلي الجيش منذ توقيع اتفاق السلام الشهر الماضي.

وأعلن قائد الفرقة 112 بمنطقة تيتوفو القائد ألير أن 400 مقاتل من جملة 1200 مقاتل عادوا إلى الحياة المدنية غير أنهم بقوا في تيتوفو. وأضاف أن ثلث الأسلحة سلمت إلى جنود حلف الناتو في إطار عملية "الحصاد الأساسي". ومن جانبه أكد قائد الفرقة 113 بمنطقة كيمانوفو شمالي مقدونيا القائد سوكولي ما ذكره القائد ألير، موضحا أن 98% من الذين سرحوا توجهوا إلى كوسوفو "لأنهم لا يشعرون بالأمان في مقدونيا حاليا"، وأضاف "أعتقد أن الحرب قد انتهت".

وكانت قوات حلف شمال الأطلسي متعددة الجنسيات في كوسوفو المعروفة باسم (كفور) قد أوقفت مئات من المقاتلين الألبان لدى اجتيازهم الحدود بين مقدونيا وكوسوفو بشكل غير شرعي، وقد تم إخلاء سبيل معظمهم بعد ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة