واشنطن تقلل من شأن انتقادات رمسفيلد لألمانيا   
الخميس 1423/12/5 هـ - الموافق 6/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد أثناء اجتماع في وزارة الدفاع الأميركية قبل يومين
قللت الولايات المتحدة من شأن التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس ووضع فيها موقف ألمانيا في نفس تصنيف موقفي ليبيا وكوبا حيال الحرب المحتملة على العراق.

وقال السفير الأميركي في برلين دان كوتس في مقابلة أجرتها معه إحدى محطات التلفزة الألمانية إن رمسفيلد لم يكن يتحدث باسم الإدارة الأميركية بل كان يعبر عن آرائه الشخصية.

وأوضح أن الرئيس جورج بوش هو الذي يتحدث باسم هذه الإدارة وهو الذي يبت بالقرار النهائي الذي تتخذه البلاد حيال أي قضية، مضيفا أن ذلك لا يمنع من أن يعبر الآخرون ومن ضمنهم رمسفيلد عن آرائهم.

وأشار إلى أن رمسفيلد أراد بتصريحاته أن يظهر أن أوروبا ليست متمثلة بموقفي ألمانيا وفرنسا فحسب بل بمواقف الدول الأوروبية الأخرى المعارضة لهما.

وكان وزير الدفاع الأميركي وضع ألمانيا في نفس تصنيف ليبيا وكوبا كدول أعلنت أنها لن تضطلع بأي دور في هجوم محتمل تقوده أميركا على العراق أو في إعادة تعميره بعد الحرب.

وقارن رمسفيلد في شهادته أمام الكونغرس أمس بين هذه الدول الثلاث وبين العدد غير القليل من الدول التي قال إنها تعهدت بالفعل بالانضمام إلى قوات تقودها الولايات المتحدة أو بدعمها عبر تسهيل مرورها أو فتح مجالها الجوي أو قواعدها أمام هذه القوات.

وقال إن عددا كبيرا من الدول أشارت إلى أنها ستساعد في إعادة إعمار العراق بعد رحيل الرئيس العراقي صدام حسين. وفي رده على سؤال من روبرت إندروز عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ قال رمسفيلد "ثم هناك ثلاث دول أو أربع قالت إنها لن تفعل أي شيء، أعتقد أن ليبيا وكوبا وألمانيا أشارت إلى أنها لن تساعد بأي صورة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة