هدوء شمال غرب سوريا بعد خرق النظام للهدنة   
الأحد 1436/12/13 هـ - الموافق 27/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

يسود هدوء حذر بعض قرى ومدن إدلب بعد خرق النظام السوري اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم مؤخرا أعقبه رد من جانب جيش الفتح أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، الذي أبرم منذ أسبوع، بدا صامدا اليوم بعد انتهاكه لأول مرة أثناء الليل.

وذكر بيان بث على الإنترنت، ونسب لتحالف جيش الفتح، أن مقاتلي المعارضة قصفوا بلدة الفوعة وكفريا ليلا ردا على هجمات قوات النظام على مناطق قريبة وعلى مدينة حمص إلى الجنوب.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أنه خلال الهجوم على حمص السبت قتل صاروخ أطلق على حي سكني تسيطر عليه المعارضة 17 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال.

وألقت المعارضة السورية باللوم على قوات النظام في انتهاك وقف إطلاق النار الذي تدعمه إيران وتركيا.

وأعلن جيش الفتح أن مقاتليه ردوا على قصف قوات النظام بلدة تفتناز بريف إدلب وحي الوعر بحمص، في حين قال مراسل الجزيرة إن سبعة أشخاص قتلوا في قصف بـالبراميل المتفجرة, استهدف البلدة.

وكان فصيل أحرار الشام -أحد مكونات جيش الفتح- قد وقع هدنة مع المفاوضين الإيرانيين الممثلين للنظام السوري وحزب الله اللبناني، في إسطنبول قبل العيد.

ونصت الهدنة على حظر جوي لطيران النظام عن بعض قرى ومدن إدلب، ووقف القتال والسماح بإجلاء السكان من بلدتي كفريا والفوعة في إدلب والزبداني في ريف دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة