سبق عالمي لقطر بالحصول على الاعتماد الطبي الأكاديمي   
الأحد 5/6/1437 هـ - الموافق 13/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)
حققت دولة قطر اليوم إنجازا كبيرا بعد أن أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام صحي في العالم يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في إطار برنامج اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية.

كما أصبحت مؤسسة حمد الطبية أول نظام مستشفيات خارج الولايات المتحدة الأميركية يحصل على الاعتماد باعتباره مركزا طبيا أكاديميا، من قبل اللجنة الدولية المشتركة لجميع مستشفياته في آن واحد. 

وقالت وزارة الصحة العامة في قطر -في بيان صادر اليوم الأحد وصل للجزيرة نت- إن هذا الاعتماد يأتي بعد اجتياز جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لمسح دقيق وفق معايير صارمة أجري على مدار شهرين من قبل خبراء اللجنة الدولية المشتركة، وهي هيئة عالمية مستقلة تهتم بتحديد وقياس ومشاركة أفضل الممارسات في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.

ومنذ بداية شهر يناير/كانون الثاني من هذا العام قام فريق من خبراء اللجنة الدولية المشتركة بالتحقق من استيفاء مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لما يزيد على 304 معايير و1400 من عناصر التقييم القابلة للقياس، حيث حصلت جميع مستشفيات المؤسسة بشكل رسمي على الختم الذهبي بالموافقة على اعتمادها وفقًا لمعايير اعتماد المراكز الطبية الأكاديمية. ويعد اعتماد اللجنة الدولية المشتركة المعيار الذهبي للاعتمادات في مجال الرعاية الصحية. 

وأضافت الوزارة في البيان، أنه مما يزيد من تميّز هذا الإنجاز أن مستشفيات مؤسسة حمد قد خضعت للتقييم وفقًا للنسخة الخامسة من معايير التقييم باللجنة الدولية المشتركة، التي تعد النسخة الأكثر صعوبة حتى الآن، وهو ما يثبت أن الموظفين في كل مرفق على مستوى المؤسسة يطبقون معايير عالية جدًّا للرعاية الصحية.

ويعني الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة وفقًا لهذه المعايير أن مؤسسة حمد الطبية قد نجحت في تحقيق معايير اللجنة الدولية المشتركة فيما يتعلق بتوفير رعاية آمنة وعالية الجودة بصورة يومية، بالإضافة إلى استيفاء بنود القائمة الدولية لأهداف سلامة المرضى.

من جانبها قالت وزيرة الصحة العامة في قطر المدير العامة لمؤسسة حمد الطبية الدكتورة حنان محمد الكواري، إن الحصول على هذا الاعتماد للمرة الأولى في العالم يمثل إنجازًا كبيرًا لمؤسسة حمد الطبية وللقطاع الصحي العام في دولة قطر، كما يظهر التزام المؤسسة الدائم في مجالات تحسين الرعاية الصحية والتعليم والتعلم.  

د. تشانج: نجاح مؤسسة حمد الطبية في تحقيق الاعتماد لجميع مستشفياتها في وقت واحد يظهر أن هناك ما يتجاوز الالتزام بتوفير رعاية متميزة طوال الوقت (مؤسسة حمد الطبية)

نخبة
وأردفت أن هذا الإنجاز يضع مؤسسة حمد الطبية ضمن مجموعة من نخبة مقدمي الرعاية الصحية على مستوى العالم من الذين حصلوا على اعتماد مركز طبي أكاديمي، كما يظهر أن المنهجية التي تتبعها المؤسسة لتحقيق التميّز في الرعاية الصحية في قطر تؤدي إلى تحقيق تطوير شامل في الرعاية التي تقدمها المؤسسة لمرضاها. 

بدوره قال نائب الرئيس لشؤون المعايير والقياس والاعتماد باللجنة الدولية المشتركة الدكتور باول تشانج، إن نجاح مؤسسة حمد الطبية في تحقيق هذا الاعتماد لجميع مستشفياتها في وقت واحد يظهر أن هناك ما يتجاوز الالتزام بتوفير رعاية متميزة طوال الوقت، حيث تلتزم المؤسسة أيضًا بمشاركة أفضل وسائل التعليم وتطوير أساليب جديدة لتوفير رعاية أفضل.

من جهته أشار الرئيس التنفيذي للجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية البروفيسور أديل بات، إلى أن الحصول على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة وتحقيق الامتياز بأن تصبح مؤسسة حمد الطبية هي أول مؤسسة صحية تنجح في مطابقة المعايير المطلوبة للاعتماد باعتبارها مركزا طبيا أكاديميا لجميع مستشفياتها يبرز التقدم الذي حققته المؤسسة في تعزيز قدرتها على اجتذاب أبرز الأطباء والباحثين بالعالم للعمل في المؤسسة.

وأردف البروفيسور بات قائلا "إن فوائد هذا التطور ستعود في المقام الأول على مرضانا، حيث إننا سنتمكن من خلال التركيز على المنهج الصحي الأكاديمي من تحقيق مزيد من التقدم واجتياز مزيد من التحديات التي تواجه الرعاية الصحية، وذلك عبر إيجاد حلول جديدة لدعم المرضى المصابين بالأمراض المزمنة التي تؤثر باستمرار على جودة حياتهم. 

وتأسست اللجنة الدولية المشتركة (JCI) عام 1994 ضمن لجنة الموارد المشتركة (JCR)، وهي هيئة دولية غير ربحية. وتعمل اللجنة الدولية المشتركة من خلال منح الاعتمادات الدولية وتقديم الخدمات الاستشارية والإصدارات والبرامج التعليمية على التوسع في تحقيق أهداف لجنة الموارد، المتمثلة في المساعدة على تحسين جودة رعاية المرضى.

وتقوم اللجنة الدولية المشتركة بمساعدة مؤسسات الرعاية الصحية الدولية والهيئات الصحية الحكومية ووزارات الصحة في أكثر من 100 دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة