الاتحاد الأوروبي يجدد تضامنه مع واشنطن بشأن الإرهاب   
الاثنين 1422/12/27 هـ - الموافق 11/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حوار بين وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل وخافيير سولانا أثناء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل
أكد الاتحاد الأوروبي مجددا اليوم تضامنه الكامل مع الولايات المتحدة في مواجهة ما يسمى بالإرهاب. جاء ذلك في بيان اعتمده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أثناء اجتماعهم في بروكسل، مشيرين إلى وجود بارقة أمل لوقف ما أسماه بالعنف في الشرق الأوسط.

وبمناسبة مرور ستة أشهر على هجمات سبتمبر/أيلول الماضي اعتبر بيان الوزراء الأوروبيين أن "الإرهاب يشكل تحديا حقيقيا للعالم ولأوروبا". وأضاف أن "الهجمات الإرهابية على شعب ومؤسسات الولايات المتحدة كانت في الحقيقة هجوما علينا جميعا وعلى مجتمعاتنا المنفتحة والديمقراطية والمتسامحة والمتعددة الثقافات".

ودعا البيان إلى تضافر جهود جميع الدول حتى "لا يفلت الإرهابيون من القصاص"، مشددا على أن الإجراءات المتخذة "بحق المسؤولين عن هذه الأعمال البربرية وشركائهم لا تستهدف شعبا بعينه أو ديانة بذاتها بل ترمي إلى تعزيز الأمن الدولي ودولة القانون".

واعتبرت الدول الخمس عشرة أن المعركة الشاملة ضد "الإرهاب" تمثل أكثر من أي وقت مضى أولوية للاتحاد الأوروبي.

وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط اعتبر الوزراء الأوروبيون أن هناك بارقة أمل لوقف العنف المتصاعد في المنطقة. وأعرب الاجتماع عن تأييده للجهود الأميركية مرحبا بقرار إرسال المبعوث الأميركي أنتوني زيني مرة أخرى. كما رحب وزير الخارجية الإسباني خوسي بيكيه بقرار إسرائيل رفع الحصار عن الرئيس عرفات واعتبره "إجراء في الاتجاه الصحيح".

وقال بيكيه إنه يجب مواصلة المساعي الدبلوماسية مشيرا إلى أن الضغوط الدولية في هذه المرحلة قوية جدا. ولم يشر الوزير الإسباني إلى إمكانية إصدار إعلان أوروبي أميركي مشترك حول الشرق الأوسط. ووصف بيكيه قبيل بدء الاجتماع الوضع في الشرق الأوسط بأنه "خطير جدا جدا ومرعب".

واعتبر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر من جانبه أن قرار شارون التخلي عن المطالبة بهدوء تام لسبعة أيام قبل التفاوض مع الفلسطينيين، يوفر إمكانية البدء فورا في مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف "يجب وقف هذه المأساة وحمام الدم الذي حدث في الأسابيع الأخيرة، وهذا لا يمكن أن يتم إلا عبر المفاوضات". وشدد فيشر على أهمية التعاون بين الأوروبيين والأميركيين في البحث عن حل في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة