تايلند ترفض طلب الصين إعادة الإيغور كلهم   
الجمعة 1436/9/24 هـ - الموافق 10/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)

سعت تايلند اليوم الجمعة لتهدئة الانتقادات الدولية لها بسبب قرارها ترحيل قرابة مئة من أفراد الإيغور المسلمين إلى الصين بالقول إنها رفضت طلبا من بكين لإعادة كل المهاجرين الإيغور المحتجزين لديها.

وقال العقيد ويراتشون سوكونداباتيباك نائب المتحدث باسم الحكومة التايلندية إن طلب بكين تم رفضه على أساس أن السلطات التايلندية عليها أن "تتيقن" أولا من جنسيات الإيغور.

وأضاف أن القرار اتخذ "وفقا للاتفاقيات الدولية والقانون الدولي مع وضع حقوق الإنسان في الاعتبار"، وذكر أن السلطات تأكدت من أن أكثر من 170 من الإيغور مواطنون أتراك وأعيدوا من تايلند إلى تركيا على مدار الشهر الماضي، في حين أرسل نحو مئة إلى الصين، وهناك خمسون آخرون يجب التيقن من جنسياتهم.

وقوبل قرار الترحيل بإدانة من دول ومنظمات حقوقية، وأثار احتجاجات شابها العنف في بعض الأحيان في تركيا، وهي موطن لعدد كبير من اللاجئين الإيغور. واستخدمت الشرطة الغازات المدمعة أمس الخميس لتفريق محتجين تجمعوا أمام سفارة الصين في أنقرة والقنصلية الشرفية التايلندية في إسطنبول.

واعتبرت الولايات المتحدة أن موقف السلطات في بانكوك يتعارض مع الالتزامات الدولية لتايلند المتعلقة بسياستها في توفير ملاذ آمن للأشخاص المعرضين للخطر التي تتبعها منذ أمد طويل.

وحثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصين على ضمان المعاملة الملائمة للإيغور، كما طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم تايلند بأن توضح أنها لن تنتهك القانون الدولي مرة أخرى بالإعلان فورا عن وقف المزيد من عمليات الترحيل إلى الصين.

من جهتها ردت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ على منتقدي بكين خلال إفادة صحفية اليوم الجمعة قائلة "لاحظنا أن بعض الحكومات والقوى الأجنبية تلوي الحقائق وتصف هؤلاء المهاجرين غير النظاميين بأنهم لاجئون دون أي أساس وتنتقد بلا ضمير التعاون القانوني الطبيعي بين الصين وتايلند في مجال مكافحة الإرهاب".

وفرّ مئات وربما آلاف الإيغور من الاضطرابات في إقليم شينغيانغ بغرب الصين حيث قتل المئات وشنت السلطات حملة ملاحقة ضدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة