مخاوف من هجمات لإيتا مع بدء حملة انتخابات الباسك   
السبت 1424/3/24 هـ - الموافق 24/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الشرطة الإسبانية تبحث عن أدلة تدين حركة إيتا عقب هجوم بالقنابل على فندق بمدينة ملقا (أرشيف-رويترز)

تخشى السلطات الإسبانية أن تلقي حركة إيتا الانفصالية بظلالها على الحملة الانتخابية التي تبدأ يوم غد في إقليم الباسك.

وقد زاد الانفجار الذي وقع اليوم في مدينة فالنسيا وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص، مخاوف الإسبانيين من أن يكون ذلك بداية لهجمات قادمة. غير أن الحكومة سارعت إلى تبرئة الحركة الانفصالية من دماء هؤلاء الضحايا.

وقد حظرت إسبانيا حزب باتاسونا الانفصالي المتشدد الذي تصفه مدريد بأنه الجناح السياسي لإيتا قبيل الانتخابات البلدية التي تبدأ يوم غد. وزاد حظر الحزب الذي حصل على 10% من الأصوات بإقليم الباسك في الانتخابات السابقة، من التوتر في المنطقة.

وألقت حركة إيتا بظلالها على الحملة الانتخابية الحالية من خلال بيانين توضح فيهما أنها عقدت مجلسا وتعهدت بتقديم الدعم لانتخابات تهدف إلى حل مشكلة الباسك.

وقال خابير أرزالوز زعيم حزب BNV القومي الذي لا يتبع أساليب عنيفة والذي يحكم الإقليم منذ 20 عاما إن "حركة إيتا تمر بمرحلة ترتيب أوراق.. من يدري ما يمكن أن ينتج عن ذلك". وقد اقترح رئيس وزراء الباسك والعضو في حزب BNV خوسيه إيبارتكس إجراء استفتاء تاريخي حول زيادة السلطة الذاتية للمنطقة لإنهاء العنف.

من جهته وصف رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار الذي كان مستهدفا من إيتا عندما كان زعيما للمعارضة عام 1995، الحركة الانفصالية بأنها غير مشروعة كما اتهم إيبارتكس بالتفاوض سرا مع الجماعة المسلحة للتوصل إلى هدنة.

يشار إلى أن حركة إيتا التي قتل بسبب هجماتها 839 شخصا منذ بدء حملتها عام 1968 للمطالبة بإقامة دولة للباسك، لا تعتبر منظمة إرهابية في إسبانيا فحسب وإنما في أوروبا والولايات المتحدة كذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة