أهالي الفلوجة عالقون بين نارين   
الأربعاء 1437/9/4 هـ - الموافق 8/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:01 (مكة المكرمة)، 9:01 (غرينتش)
أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن أهالي الفلوجة غربي بغداد عالقون بين سندان تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتخذهم دروعا بشرية، ومطرقة القوات العراقية والحشد الشعبي التي ترميهم بقذائف المدفعية والصواريخ، حتى صار الأهالي بين نارين.
ونسبت الصحيفة -في تقرير كتبه هاغ نيلور- إلى جماعات حقوق إنسان ومسؤولين عراقيين، القول إن تنظيم الدولة يطلق النار على الأهالي الذي يحاولون الفرار من مدينة الفلوجة المحاصرة، وإن الأهالي يتعرضون للضرب والتعذيب على أيدي القوت العراقية والحشد الشعبي أثناء المعارك لمحاولة استعادة السيطرة على المنطقة.
 
وأضافت أن هذه الاتهامات تشير إلى انقسامات طائفية وعرقية عميقة في العراق، مما يزيد معارك استعادة المناطق من سيطرة تنظيم الدولة في أنحاء البلاد تعقيدا.
 
وأوضحت أن تنظيم الدولة يستخدم حوالي خمسين ألفا من أهالي الفلوجة العالقين دروعا بشرية، وأن مليشيات شيعية ألقت القبض على فارين من الفلوجة والمناطق المجاورة وأشبعتهم ضربا ونكلت به، مما أسفر عن مقتل أربعة منهم تحت التعذيب على أقل تقدير.
توتر طائفي
وأشارت واشنطن بوست إلى أن التوترات والعلاقات المشحونة بين الجماعات الطائفية في العراق من شأنها أن تقوض محاولات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة وطردهم خارج البلاد.
وأوضحت أن إشراك المليشيات الشيعية في معارك الفلوجة -التي تعتبر من معاقل السنة- يثير المخاوف من احتكاكات طائفية، وأضافت أن المليشيات الشيعية اعتقلت نحو ألف و250 من أهالي الفلوجة وعرضتهم للضرب والإهانة والتعذيب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة