إجلاء السكان بكوبا وفلوريدا قبل وصول الإعصار ويلما   
الأحد 1426/9/21 هـ - الموافق 23/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)
الإعصار ويلما خلف أضرارا واسعة بشواطئ الكاريبي (الفرنسية)

تسارعت وتيرة إجلاء السكان في كوبا وولاية فلوريدا جنوبي الولايات المتحدة قبيل وصول الإعصار ويلما الذي خلف قتلى وسيولا مدمرة في شبه جزيرة يوكاتان وشواطئ الكاريبي.

وأعلن حاكم ولاية فلوريدا جيب بوش حالة الطوارئ في الولاية محذرا من توقع الأسوأ, بينما قررت إدارة الطوارئ في الولاية تخصيص عشرات المروحيات لمواجهة الموقف, وقالت إنها بدأت بالفعل التحرك ولن تنتظر وصول الإعصار.

في كوبا تم إجلاء 250 ألف شخص في إجراء وقائي من إقليم بينار ديل ريو في أقصى غرب البلاد. ودعا الرئيس الكوبي فيدل كاسترو السكان إلى الالتزام بالنظام.
 
دمار واسع
وضرب الإعصار ويلما الذي تراجعت شدته إلى الدرجة الثانية على مقياس "سافير-سيمبسون" مساء السبت شبه جزيرة يوكاتان قبل أن يتوجه إلى الساحل الشمالي لكوبا وفلوريدا. وألحق خسائر فادحة بإقليم يوكاتان بالمكسيك، ويتوقع أن يحل بالمنطقة يوما كاملا.
 
وبلغت آخر حصيلة لضحايا الإعصار حتى مساء السبت سبعة قتلى قبل أن يدخل إلى المكسيك.

وتوقع مركز الأرصاد الجوية في المكسيك تراجع غزارة الأمطار وحدة الرياح, لكنه لم يستبعد أن يشتد الإعصار مجددا في خليج المكسيك.
سكان المناطق المنكوبة ينتظرون المزيد من الأعاصير (رويترز)
وقد سبب الإعصار أضرارا مادية كبيرة على امتداد البحر الكاريبي.
 
ففي مجمع كانكون السياحي ابتلع البحر شريطا من الأراضي تتركز فيه الفنادق
الفخمة وغطى على بحيرة تبعد عادة مئات الأمتار عن الشاطئ.

وليل الجمعة-السبت ارتفع منسوب البحر وأغرقت مياه الأمطار منطقة الفنادق في المنتجع حتى ارتفاع يتراوح بين خمسة وثمانية أمتار. وقد ارتفع منسوب المياه حتى الطابق الثالث لبعض الفنادق.
   
وكان الإعصار ويلما بدأ تقدمه المدمر في شرق المكسيك بجزيرة كوزوميل التي يرتادها هواة الغوص, حيث بلغ ارتفاع منسوب المياه في المدن نحو متر بينما خلف أضرارا كبيرة.

العاصفة ألفا
من جهة أحرى حذر خبراء الأرصاد من دمار واسع وفيضانات وانهيارات طينية يتوقع أن تخلفها العاصفة الاستوائية ألفا التي تتجه نحو هاييتي وجمهورية الدومينكان.

يأتي ذلك بعد أيام من اجتياح الإعصار ويلما لهاييتي حيث قتل 12 شخصا على الأقل بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.

ووصفت إدارة الكوارث بهاييتي الموقف بأنه خطير للغاية, مشيرة إلى أن المنطقة تعرضت خلال هذا العام لنحو 21 عاصفة استوائية, ويتوقع أن تتعرض للمزيد قبل انتهاء موسم الأعاصير بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة