منتج الفيلم المسيء أمام القضاء   
الأربعاء 1433/11/25 هـ - الموافق 10/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:54 (مكة المكرمة)، 8:54 (غرينتش)
منتج الفيلم المسيء إلى الإسلام قد يواجه حكما بالسجن 24 شهرا (رويترز-أرشيف)

يمثل اليوم الأربعاء منتج الفيلم المسيء إلى الإسلام "براءة المسلمين" أمام محكمة اتحادية في مدينة لوس أنجلس الأميركية بتهمة اختراقه إطلاق سراحه المشروط بعد إدانته عام 2010 بتحايل مصرفي.

وأعلن مصدر قضائي أميركي أمس الثلاثاء أن مارك باسيلي يوسف (55 عاما) الذي أثار فيلمه "براءة المسلمين" احتجاجات عارمة في العالم الإسلامي الشهر الماضي، سيمثل اليوم الأربعاء أمام محكمة اتحادية في لوس أنجلس.

وسيمثل المتهم أمام المحكمة في ظل حراسة أمنية مشددة كما كان عليه الأمر في أول مثول له أمام المحكمة في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، ولن يتمكن الصحفيون والجمهور من متابعة الجلسة إلا من خلال بث تلفزيوني مباشر ومن مبنى مجاور.

ولم يحدد ممثلو الادعاء شروط الإفراج التي يشتبه في أن باسيلي انتهكها، ولكنهم قالوا إنه استخدم أسماء مستعارة، وإنهم قد يسعون إلى الحكم عليه بالسجن فترة تصل إلى 24 شهرا إذا وجد القاضي أنه خرق شروط الإفراج عنه.

الفيلم أثار احتجاجات في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي
(رويترز-أرشيف)

تغيير الاسم
وتظهر وثائق قدمت إلى المحكمة الجمعة أن مارك باسيلي يوسف الذي كان يعرف من قبل باسم نيقولا باسيلي نيقولا مثل أمام قاضية المحكمة الجزئية الأميركية كريستينا سنيدر الأربعاء الماضي، لمعرفة مدى التزامه بشروط إطلاق سراحه عام 2011 ومنها حظر استخدام أسماء مستعارة دون إذن من ضابط المراقبة.

وعرف باسيلي، وهو قبطي مولود في مصر، بأنه منتج للفيلم ومدته 13 دقيقة وظهر بأسماء متعددة على الإنترنت منها "براءة المسلمين" وتضمن إساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأثار احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي.

واعتقل باسيلي يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي، وعرض على قاض اتحادي في نفس اليوم وسط إجراءات أمن مشددة، ووجه له الادعاء في هذه الجلسة تهمة خرق شروط إطلاق سراحه.

وذكر المتهم -الذي كان يعمل في صناعة محطات الغاز- في بداية الجلسة أنه غير اسمه من نيقولا باسيلي نيقولا إلى مارك باسيلي يوسف عام 2002.

وفي قضية أخرى اتهمت الممثلة سيندي لي جارسيا -التي ظهرت في مشاهد قصيرة بالفيلم- باسيلي بإيهامها بالعمل بفيلم مغامرات تاريخي، وقالت إنها لم تكن تعرف أن له أي علاقة بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وقدم الأشخاص الآخرون الذين ظهروا أو عملوا في الفيلم دعاوى مماثلة.

ومن جانبها أكدت السلطات الأميركية أنها لا تحقق في مضمون الفيلم، ولا سيما أن اعتقال يوسف أدى إلى انتقادات من المدافعين عن حرية التعبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة