بث الرعب حجة بوش في البقاء بالعراق   
الاثنين 13/5/1426 هـ - الموافق 20/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:12 (مكة المكرمة)، 7:12 (غرينتش)

كادت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاثنين أن تخصص صفحاتها لمواقف بوش وحججه في رفض جدولة خروج القوات الأميركية من العراق وما تلقاه حكومته من نقد بهذا الشأن، بالإضافة إلى تعليقات في الشأن الفلسطيني.

 

"
بوش لم يقدم تفسيرا حقيقيا للأسباب التي جعلت من العراق بعد غزوه مركزا لتجمع الإرهابيين بدلا من أن يكون نموذجا يقضي على أفكارهم ويحد من وجودهم
"
الوطن السعودية
حجة بوش

تحت هذا العنوان جاء في رأي الوطن السعودية أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يجد غير العودة إلى الماضي، والتذكير بلحظة الرعب الكبير ممثلة في هجمات سبتمبر/أيلول عندما أراد قطع الطريق على الحملة السياسية والشعبية المتصاعدة داخل بلاده المطالبة بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق، متصورا أن بعث الخوف في نفوس مواطنيه كفيل بالتغطية على المأزق الكبير الذي تعيشه القوات الأميركية في العراق.

 

وأضافت الصحيفة أن بوش لم يقدم تفسيرا حقيقيا للأسباب التي جعلت من العراق بعد غزوه مركزا لتجمع الإرهابيين بدلا من أن يكون نموذجا يقضي على أفكارهم ويحد من وجودهم.

 

وقالت إن بوش لم يقدم دليلا واحدا على أن العراق كان على علاقة بهجمات سبتمبر/أيلول أو بتنظيم القاعدة الذي نفذها، مكتفيا بأن البقاء في العراق ومحاربة الإرهابيين في عقر دارهم هو الأسلوب الأنجع لمنع تكرار مثل تلك الهجمات.

 

ونبهت الصحيفة إلى أن إستراتيجية بث الرعب هذه والتخويف من أن ما يمكن أن يقع أخطر مما هو واقع هي نفسها التي استخدمها بوش وأركان إدارته لمنع إغلاق معتقل غوانتانامو بدعوى أن تحرير المعتقلين فيه سيعرض الأمن الأميركي لأخطار فظيعة رغم علمهم بأن هذه الأخطار قد تضاعفت في ظل وجود المعتقلين داخل هذا السجن الرهيب.

 

وفي موضوع ذي صلة أوردت صحيفة البيان الإماراتية تصريحات للسيناتور الطامح لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة جون ماكين طالب فيها الرئيس جورج بوش بمواصلة الضغوط على سوريا ومصارحة الشعب الأميركي بحقيقة الأوضاع في العراق.

 

وأوردت تصريحات أخرى قال فيها السيناتور الجمهوري تشك هاغل إن القوات الأميركية تخسر الحرب في العراق وإن الأمور لا تسير نحو الأفضل بل نحو الأسوأ، منتقدا سياسة إدارة بوش وواصفا إياها بأنها لا علاقة لها بالواقع.

 

"
لا تراجع عن الحقوق العربية في القدس ولا يوجد سبب واحد يجعل العرب أو المسلمين يقبلون بأي حلول تفرض عليهم حتى تلوح الفرصة المناسبة لاسترداد القدس
"
عمرو موسى/الرأي العام
لا تراجع عن الحقوق العربية

نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية أعمال ندوة "القدس في المصادر التاريخية" التي تنظمها هيئة دار الكتب والوثائق المصرية بالتعاون مع مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس.

 

ونقلت قول الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بهذه المناسبة "إن قضية القدس تحتاج لموقف واضح ومحدد لا نفاق ولا لبس فيه, وإن مستقبل قضية القدس مهم للعرب والمسلمين والمسيحيين في العالم"، مؤكدا أن "لا تراجع عن الحقوق العربية في القدس ولا يوجد سبب واحد يجعل العرب أو المسلمين يقبلون بأي حلول تفرض عليهم حتى تلوح الفرصة المناسبة لاسترداد القدس".

 

الأميركيون تخطوا بن لادن وركزوا على صدام

قالت الوطن السعودية إنه تم الكشف عن مذكرات سرية تتعلق بمرحلة ما قبل الحرب على العراق، مفادها أن المسؤولين البريطانيين كانوا قلقين من الاندفاع الأميركي للحرب ومن التخطيط السيئ لما بعد الحرب.

 

وأضافت أن المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية بيتر ريكتس أكد أنه لم يجد علاقة بين القاعدة والعراق حسب ما ادعته الإدارة الأميركية، مشيرا إلى وجود حقد بين بوش وصدام.

 

وقالت الصحيفة إن وثيقة أخرى أشارت إلى أن البريطانيين كانوا على ثقة بأن برنامج العراق النووي لم يتطور عما كان عليه قبل 11 سبتمبر/أيلول، مؤكدة أن مستشارة الأمن القومي الأميركي السابقة كوندوليزا رايس ناقشت مع كبير مستشاري توني بلير للسياسة الخارجية ديفد ماننغ موضوع تغيير النظام العراقي بعد 6 أشهر من هجمات سبتمبر/أيلول بدلا من مناقشة موضوع بن لادن.

  

"
إسرائيل تسعى دائما في أي طرح للتسوية السلمية إلى وضع حفنة من الشراك الخداعية التي تكون جاهزة لتفجير أي اتفاق من أساسه حينما يشعر الإسرائيليون أنه لم يشبع أطماعهم
"
الوطن العمانية
الشراك الخداعية

قالت صحيفة الوطن العمانية إن إسرائيل تسعى دائما في أي طرح للتسوية السلمية إلى وضع حفنة من الشراك الخداعية التي تكون جاهزة دائما لتفجير أي اتفاق من أساسه حينما يشعر الإسرائيليون أن ذلك الاتفاق لم يشبع أطماعهم.

 

وفي هذا السياق تشير الصحيفة إلى أن هناك مواقف إسرائيلية جديدة تثير شكوك الفلسطينيين وبخاصة الفصائل مثل إقامة جدار فصل عنصري في مياه غزة  واستخدام أدوات كشف وتفتيش تتضمن إشعاعات ضارة عند المعابر والاستمرار في استهداف أفراد الشعب الفلسطيني بالقتل والاعتقال.

 

ولعل ما يثير الغرابة -حسب الصحيفة- أن شارون يخشى لو ترك أبنية المستعمرات في غزة قائمة بعد الرحيل عنها أن يرفع المقاومون أعلامهم فوقها، في إشارة إلى انتصارهم على جيش الاحتلال وتفسير الانسحاب من غزة على أنه هزيمة للجيش الذي لا يقهر.

 

ومع ذلك تقول الصحيفة إن العرب سيبقون على أمل في أن تتمخض قمة عباس-شارون عن ما يشجع على التفاؤل خاصة إذا خلت من شراك إسرائيل الخداعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة