ليت ليفنغستون كان زعيما عربيا   
السبت 1426/1/25 هـ - الموافق 5/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:02 (مكة المكرمة)، 6:02 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اللندنية اليوم، فقد علقت على تصريحات كين ليفنغستون عمدة لندن التي اتهم فيها إسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين، كما تحدثت عن آخر تطورات الأزمة في سوريا ولبنان، والتجاذبات العراقية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

تصريحات ليفنغستون
"
ليت ليفنغستون كان زعيما عربيا فهو يملك أخلاق الفرسان وشجاعتهم، وهي أخلاق باتت عملة نادرة عند معظم زعمائنا العرب، وربما لو كان زعيما عربيا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من إهانات وإذلال واحتلالات
"
القدس العربي
في تعليقها على تصريحات كين ليفنغستون عمدة لندن التي اتهم فيها إسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين.

قالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها إن ليفنغستون "يخدم القضايا العربية والإسلامية أكثر من العديد من السفراء العرب المعتمدين في العاصمة البريطانية، لما يتسم به من شجاعة في قول كلمة الحق، ولهذا يواجه هذه الأيام حملة منظمة من اللوبي اليهودي في بريطانيا تهدف إلى تشويه صورته والإطاحة به من منصبه".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن اللوبي اليهودي جند الكثير من الكتاب والنواب واللوردات لنشر مقالات في الصحف تدين العمدة ليفنغستون وتتهمه بمعاداة السامية، وتطالبه بالاعتذار العلني، ولكنه رفض الاعتذار وقال إنه "لم يرتكب أي جريمة تستدعي الاعتذار".

واعتبرت أن عمدة لندن "سيدخل التاريخ السياسي البريطاني من بوابة الشجاعة والإصرار على الحق، ولهذا فاز في الانتخابات الأولى رغم فصله من حزب العمال الحاكم، وفاز في الانتخابات الثانية رغم كراهية العرب والمسلمين لحزب العمال".

وخلصت القدس العربي إلى القول "ليت ليفنغستون كان زعيما عربيا فهو يملك أخلاق الفرسان وشجاعتهم، وهي أخلاق باتت عملة نادرة عند معظم زعمائنا العرب، وربما لو كان زعيما عربيا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من إهانات وإذلال واحتلالات".

انسحاب سوري
توقعت مصادر مطلعة في تصريحات لها بصحيفة الحياة أن يعلن الرئيس بشار الأسد في خطابه المقرر اليوم في مجلس الشعب السوري عن تصور دمشق للانسحاب السوري من لبنان إلى البقاع وفقا لاتفاق الطائف.

وقالت المصادر إن المسؤولين السوريين سيعرضون تصورهم وآليات الانسحاب مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن لدى وصوله بعد أيام إلى دمشق.

في موازاة ذلك، أكد مسؤول في الخارجية الأميركية للحياة أن الوزارة تبحث في خطة لزيادة عدد قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، لتنتشر في بقية الأراضي اللبنانية تمهيدا لانسحاب سوري كامل بحلول موعد الانتخابات اللبنانية.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الخطة "ما زالت قيد التشاور" مع فرنسا ودول أخرى، فيما تدرس وزارة الدفاع الأميركية خطة موازية تستهدف تقديم مساعدات عسكرية للبنان في المرحلة المقبلة تشمل تدريب الجيش اللبناني.

وامتنع عن نفي أو تأكيد معلومات عن أن السفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان التقى مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي في البيت الأبيض يوم الأربعاء لطرح أفكار بلاده في شأن سبل تحقيق انسحاب سوري كامل من لبنان.

الائتلاف الشيعي
"
لدينا إحساس بأن هناك روح وصاية خارجية تهيمن على قرارات الائتلاف العراقي الموحد من قبل قوى إقليمية، وقد حاولنا الوصول إلى اتفاق نخرج به بنتائج تطمئن جماهيرنا لكننا لم ننجح ولهذا قررنا الانسحاب
"
الأمين العام للائتلاف الوطني العراقي/ الشرق الأوسط
قال علي سيد يوشع هاشم الأمين العام للائتلاف الوطني العراقي في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط، إن الائتلاف الوطني سينسحب من الائتلاف العراقي الموحد الشيعي المدعوم من المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني.

ورد أسباب الانسحاب إلى أن العراقيين "ينتظرون قيام حكومة وطنية تساعد في حل مشاكلهم، لكن قادة الائتلاف منشغلون بتوزيع المناصب".

وأضاف هاشم "لدينا إحساس ويقين بأن هناك روح وصاية خارجية تهيمن على قرارات الائتلاف من قبل قوى إقليمية (في إشارة إلى إيران)، وقد حاولنا الوصول إلى اتفاق نخرج به بنتائج تطمئن جماهيرنا لكننا لم ننجح للأسف، فأعلنا انقطاعنا عن حضور الاجتماعات ولم يهتم أحد ولم يسألنا أي شخص عن سبب انقطاعنا، لهذا قررنا الانسحاب".

وأشار إلى أن جماعته وحزب الله -الذي قرر أيضا الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد- فازتا بـ 15 مقعدا في الجمعية الوطنية، مؤكدا أن الائتلاف سيشهد مزيدا من الانسحابات بسبب هذه التصرفات.

ومن ناحية أخرى توقع مصدر من داخل الائتلاف العراقي الموحد في تصريحات له بالصحيفة، انسحاب التيار الصدري من الائتلاف، مشيرا إلى أن المباحثات التي أجراها مرشح الائتلاف لرئاسة الحكومة الجديدة إبراهيم الجعفري مع الأكراد "لم تكن ناجحة".

وتوقع أن تدعم الكتلة الكردستانية جهود رئيس الحكومة المنتهية ولايته إياد علاوي لترؤس الحكومة الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة