فوز أوباسانجو والاتحاد الأوروبي يشكك بنزاهة الانتخابات   
الثلاثاء 21/2/1424 هـ - الموافق 22/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أولوسيغون أوباسانجو يشير بعلامة النصر بعد إدلائه بصوته السبت الماضي

بات في حكم المؤكد فوز الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بولاية جديدة من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي أجريت السبت الماضي بعد فرز أكثر من
90% من الأصوات.

وقالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات إن أوباسانجو حل في المرتبة الأولى وحصل على 61.8% من الأصوات، يليه مرشح المعارضة الرئيسي محمد بخاري الذي حل ثانيا وحصل على 32.3%.

وفي أول رد فعل له رفض حزب المعارضة الرئيسي فوز أوباسانجو بولاية جديدة. وقال المتحدث باسم حزب عموم الشعب النيجري إن الانتخابات شهدت أعمال تزوير وإن أي حكومة جديدة منبثقة عن هذه الانتخابات ستكون غير شرعية.

من جهة أخرى شكك الاتحاد الأوروبي في نزاهة الانتخابات النيجيرية وأكد حدوث "عمليات تزوير ومخالفات خطيرة". وقال الاتحاد في بيان إن من شأن ذلك أن يقوض مصداقية العملية الانتخابية، موضحا أن عملية الاقتراع شابها التزوير في ما لا يقل عن 11 ولاية من أصل 36 يتألف منها الاتحاد النيجيري.

وشدد البيان على أن 25% على الأقل من مراقبي الاتحاد الأوروبي شاهدوا مباشرة حالات تزوير بمعدل وصفه بأنه مرتفع جدا.

وأشار الاتحاد الأوروبي خصوصا إلى العديد من حالات "حشو" صناديق الاقتراع "وتغيير النتائج" و"نسبة مشاركة غير معقولة" أقرب إلى 100%، فضلا عن مشاركة فتيان لم يبلغوا السن القانونية في عملية الاقتراع بأماكن عدة.

وقد أيدت ملاحظات مراقبي الاتحاد الأوروبي ما أعلنته بعثة مراقبين أميركيين من المعهد الدولي الجمهوري بشأن وقوع "أخطاء إجرائية وعمليات تزوير مبيتة" في عملية الاقتراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة