الفلبينيون يختارون رئيسهم غدا وسط مخاوف من العنف   
الاثنين 1424/12/18 هـ - الموافق 9/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحف فلبينية تتحدث عن إشاعات حول محاولات للانقلاب على أرويو (الفرنسية)
يتوجه الناخبون الفلبينيون غدا لصناديق الاقتراع لاختيار مرشحهم في الانتخابات الرئاسية التي باتت محصورة بين النجم السينمائي فرناندو بو والرئيسة الحالية غلوريا أرويو.

ويحذر محللون فلبينيون من إمكانية وقوع أعمال عنف خاصة أن السمة الأبرز لهذه الانتخابات أصبحت التجمعات الحاشدة والعنف واستخدام الحيل.

وتقول الشرطة إن 12 شخصا قتلوا منذ أن بدأ المرشحون لنحو 17 ألف منصب وطني وإقليمي ومحلي في تسجيل أسمائهم في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومن الحيل التي اتبعت لغاية الآن شائعات عن وجود مؤامرة ضد أرويو مما أثار مرة أخرى شبح قيام انقلاب عسكري بعد انقلاب قام به نحو 300 من العسكريين في يوليو/تموز، ويشكك منتقدو أرويو بحقها في القيادة في المقام الأول، قائلين إن صعودها إلى منصب الرئيس قبل ثلاث سنوات كان بمثابة انقلاب دبره عدد محدود من الصفوة الحاكمة.

وحددت الشرطة 500 مدينة وبلدة باعتبارها من الأماكن المضطربة جراء المنافسة الشديدة بين المرشحين وانتشار الأسلحة غير المرخصة في أيدي أفراد من مليشيات مختلفة.

ويقول المحلل السياسي إيرل بارينو إن المسألة لا تتعلق بالبقاء السياسي فحسب، بل إنها أصبحت مسألة شخصية، ويرى المحللون أن أرويو هي الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات، بالرغم من نجاحها المحدود في احتواء الفساد وإحياء الاقتصاد وتحسين الأحوال المالية للبلاد.

أما بو الذي يعتبر صديقا وثيقا للرئيس المخلوع السابق جوزيف إسترادا فيتمتع بصلات قوية وشعبية جارفة وهما عنصران حيويان في هذا البلد المؤلف من جزر تفصل بينه مسافات ولغات ومستويات مختلفة للتنمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة