جورجيا تطلق النار على طائرة روسية وترجح إسقاطها   
السبت 1428/8/12 هـ - الموافق 25/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:46 (مكة المكرمة)، 22:46 (غرينتش)

موسكو نفت انتهاك أي من طائراتها للمجال الجوي الجورجي (الفرنسية)

أكدت جورجيا أن قواتها أطلقت النار وربما أسقطت طائرة يعتقد أنها روسية بعدما انتهكت مجالها الجوي، في وقت نفت فيه موسكو وقوع مثل هذا الحادث.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية شوتا أوتيشفيلي إن قوات بلاده في جبال أبخازيا العليا أطلقت النار مساء الأربعاء على طائرة روسية وسمع بعدها انفجار، مشيرا إلى أن الغابة شب فيها حريق، دون أن يؤكد أن الطائرة أسقطت.

وقد سارعت روسيا لنفي هذه الأنباء، ووصفتها على لسان المتحدث باسم قواتها الجوية ألكسندر دروبشيفسكي بأنها استفزاز جديد ضدها.

وشدد دروبشيفسكي في تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي الروسية على أن أي طائرة روسية لم تخرق المجال الجوي الجورجي.

كما نقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن أي طائرة روسية لم تحلق في تلك المنطقة في الوقت الذي ذكرته تبليسي.

وكانت جورجيا اتهمت الأربعاء روسيا بانتهاك مجالها الجوي للمرة الثانية منذ مطلع الشهر، بعد أسبوعين من اتهامها طائرة عسكرية روسية بإطلاق صاروخ على الأراضي الجورجية. ونفت روسيا أي مسؤولية لها في الحادث بعدما كانت رفضت اتهامات تبليسي بشأن إطلاق الصاروخ.

سجن معارضين
أنصار المحكومين يرفعون صورهم أمام محكمة تبليسي (الفرنسية)
وفي تطور آخر قضت محكمة جورجية بالسجن بين ثلاثة أعوام ونصف وثمانية أعوام على 12 ناشطا في المعارضة الجورجية بتهمة الخيانة ومحاولة القيام بانقلاب.

وحكم على شخص آخر بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بعدما قبل بالتعاون مع القضاء.

ودفع المحكومون ببراءتهم مؤكدين أن الاتهامات من صنع قيادة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي وتهدف إلى قمع المعارضة.

ومعظم المحكومين الـ12 كانوا قريبين من إيغور جيورغادزي، المسؤول الأمني السابق الذي غادر جورجيا إلى روسيا بعد اتهامه بمحاولة اغتيال الرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفارنادزه عام 1995.

وتؤكد الشرطة اقتناعها بأن المدانين كانوا يعدون انقلابا مسلحا وتفيد بأنها عثرت في منزل أحدهم على أسلحة عدة، منها قاذفات قنابل يدوية وبنادق رشاشة.

واعتقل هؤلاء في سبتمبر/أيلول الماضي خلال عملية للشرطة. واتهمتهم السلطات بأنهم يحظون في الوقت نفسه بدعم جيورغادزي والأجهزة الأمنية الروسية.

وتشهد العلاقات بين روسيا وجورجيا توترا متزايدا منذ تسلم الرئيس الجورجي القريب من الغرب ميخائيل ساكاشفيلي الحكم عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة