أربعة قتلى في تفجيرين انتحاريين شمال غرب العراق   
الجمعة 1429/2/8 هـ - الموافق 15/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)
هجوم انتحاري سابق بتلعفر أدى لمقتل 23 شخصا (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل أربعة أشخاص وأصيب 17 آخرون عندما فجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما عند مدخل مسجد في تلعفر شمال غرب العراق.
 
وقال مدير شرطة تلعفر إن الانتحاريين حاولا اقتحام مسجد الشيخ جواد الصادق في حي السينما وقت صلاة الجمعة، وعندما اشتبه حراس المسجد فيهما أطلقا الرصاص عليهما قبل أن يفجرا نفسيهما.
 
وفي السياق ذاته ذكرت الشرطة أن مسلحين يرتدون زي الشرطة ويسيطرون على نقطة تفتيش وهمية اختطفوا أربعة من أفراد أسرة واحدة اليوم الجمعة
منهم امرأتان بالقرب من بلدة بلد روز على مسافة نحو 70 كيلومترا شمال
شرق بغداد.
 
كما أعلنت الشرطة أنها عثرت على أربع جثث مجهولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق مختلفة ببغداد وشمالها.
 
غارات أميركية
وعلى صعيد آخر قال الجيش الأميركي اليوم إنه قتل ستة مسلحين خلال غارات شمالي العراق، ولكن الشرطة المحلية وشهود عيان أشاروا إلى أن من بين القتلى امرأتين وأربعة من عناصر مجالس الصحوة.
 
وبحسب بيان للجيش فإن قواته نفذت عمليات بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد في وقت متأخر الأربعاء وصباح الخميس استهدفت إحداها ما يعتقد أنه زعيم للقاعدة في المنطقة، ولم يتضح ما إذا كان قد قتل أو ألقي القبض عليه.
 
وأشار البيان إلى أن القوات في إحدى النقاط ردت على إطلاق نار من مسلحين فقتلت اثنين، وأعقب ذلك غارة جوية أسفرت عن مقتل أربعة آخرين وإصابة مدني في حين اعتقل 15 مسلحا.
 
من جهته قال ضابط بالشرطة العراقية في المنطقة إن القوات الأميركية قصفت منزلا لزعيم قبلي خلال الغارة مما أدى إلى مقتل ستة من أفراد أسرته بينهم امرأتان، مشيرا إلى أن الهجوم وقع في منطقة تبعد 55 كلم جنوب غرب كركوك.
 
الشرطة تشدد إجراءاتها بكربلاء بالتزامن مع أربعينية الإمام الحسين (الفرنسية-أرشيف)
كما ذكر شاهد عيان لوكالة أسوشيتد برس أن من بين الذين اعتقلوا زعيما قبليا محليا ورئيسا لمجلس الصحوة في المنطقة.
 
إجراءات أمنية
وعلى صعيد ذي صلة قال قائد شرطة مدينة كربلاء إن إجراءات أمنية مشددة يتم تطبيقها في المدينة بمناسبة أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروتها في 28 من الشهر الجاري.
 
وأوضح اللواء رائد شاكر جودت أنه تم توسيع طوق أمني حول كربلاء يشارك فيه أكثر من ثلاثين ألف عنصر أمني، إضافة إلى 39 جهازا لكشف المتفجرات وثلاثة أفواج للطوارئ.
 
من جهة أخرى قال ناطق رسمي عراقي إن خطة بغداد الأمنية التي تطبقها القوات العراقية والأميركية منذ سنة، مستمرة.
 
وأوضح اللواء الركن قاسم عطا الموسوي الناطق الرسمي باسم عملية "فرض القانون" أن الخطة حققت نتائج مهمة لكنها لم تنته لحد الان، وأضاف أنه يجري التركيز حاليا على "تفعيل الجانب الخدمي وعودة العائلات المهجرة ودراسة ما بعد التمرد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة