مظاهرات حاشدة بأنحاء البرازيل تطالب برحيل روسيف   
الاثنين 25/5/1436 هـ - الموافق 16/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)

تظاهر قرابة 1.5 مليون شخص الأحد في مدن وبلدات في أنحاء البرازيل للتعبير عن استيائهم من حالة الركود الاقتصادي وغلاء المعيشة والفساد المستشري، وللدعوة إلى مساءلة الرئيسة اليسارية ديلما روسيف.

ووصفت المظاهرات بأنها الكبرى في البرازيل منذ تلك التي نظمت في يونيو/حزيران 2013 احتجاجا على "الإسراف في الإنفاق" لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2014 رغم الأزمة الاقتصادية والظروف الاجتماعية المتردية.

وسجل تنظيم مسيرات في شمال وشمال شرق البلاد في سلفادور دي باهيا وريسيف أو بيليم، وهي مدن يهيمن عليها تقليديا حزب العمال الحاكم.

وبلغ غضب المتظاهرين حد المطالبة بتدخل عسكري لإنهاء 12 عاما من حكم حزب العمال في اليوم نفسه الذي يصادف الذكرى الثلاثين لعودة البرازيل إلى الديمقراطية بعد حقبة طويلة للديكتاتورية بدأت في 1964.
 
ودخلت روسيف الشهر الثالث من ولايتها الثانية التي تستمر أربعة أعوام. ولا يتوقع أن تستقيل أو تستجيب لمساءلة قانونية طالب بها كثير من خصومها الغاضبين من ركود اقتصادي دخل عامه الخامس وفضيحة فساد بمليارات الدولارات هزت شركة الطاقة الحكومية "بتروبراس".

وتأتي المسيرات في وقت تسعى فيه الحكومة للتغلب على المشكلات الاقتصادية والسياسية وإحياء الانتعاش الذي تداعى بعد أن تولت روسيف الحكم في العام 2011، علما بأن شعبيتها تهاوت 19 نقطة في الشهر الماضي لتصل إلى 23% فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة