بعثة فرنسية بليبيا ونجل القذافي يتحدث عن ابتزاز   
الأربعاء 1428/7/24 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

تسوية ملف الطاقم الطبي البلغاري خففت عزلة ليبيا لكن الغموض لا يزال يلفها
(رويترز-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن بعثة فرنسية "ستتوجه قريبا" إلى ليبيا لتقييم حاجيات مستشفى بنغازي، في حين تحدث نجل الزعيم الليبي معمر القذافي عن ابتزاز شاب قضية الطاقم الطبي البلغاري الذي أفرجت عنه السلطات الليبية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية هوغ موريه أن مهمة تلك البعثة تندرج في إطار "الاتفاق الفرنسي الليبي" والتعاون مع ليبيا من أجل فتح المستشفى المركزي في بنغازي.

وردا على سؤال حول تصريحات لرئيس مؤسسة القذافي الخيرية سيف الإسلام القذافي لمجلة نيوزويك الأميركية والتي قال فيها إن فرنسا ستتكلف "على الأقل 300 مليون يورو لمستشفى بنغازي"، رفض المتحدث الفرنسي تأكيد مثل هذا المبلغ، مشيرا إلى أنه "ما زلنا في هذه المسألة في مرحلة تقييم تقني".

ويذكر أن فرنسا تعهدت بمساعدة السلطات الليبية على تجديد مستشفى بنغازي "حسب المعايير الدولية" بعد إطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني. ولم تقدم باريس أي أرقام عن كلفة الأعمال.

وكان سيف الإسلام القذافي قال لمجلة نيوزويك الأميركية إن قضية الممرضات البلغاريات كانت "ابتزازا"، لكن الأوروبيين أيضا ابتزوا الليبيين و"دفعوا ثمن لعبة غير أخلاقية".


سيف الإسلام القذافي تحدث عن ابتزاز في قضية الطاقم الطبي البلغاري (الجزيرة-أرشيف)

دعم مالي
وأشار سيف الإسلام إلى أن فرنسا التزمت بتقديم دعم مالي وتقني لقطاع الصحة بالجماهيرية وإقامة علاقات مع مستشفيات فرنسية.

ويذكر أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار طرابلس بعد الإفراج عن الفريق الطبي البلغاري.

ووقعت باريس وطرابلس حينها مشروع اتفاق بشأن إنشاء محطة نووية لتحلية مياه البحر.

كما وقعت طرابلس صفقة بقيمة 296 مليون يورو (402 مليون دولار) مع شركات فرنسية لتوريد معدات عسكرية.

وكان نجل القذافي قد كشف في تصريح لصحيفة 42 ساعة البلغارية مباشرة بعد الإفراج عن الفريق الطبي أن مصير هذا الأخير لم يكن "سوى نقطة في إعصار ضخم تتضارب فيه مصالح كبيرة بينها عقود بيع سلاح وتنازلات نفطية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة