مجموعة أبحاث بريطانية تعتبر "الحرب على الإرهاب" كارثة   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:43 (مكة المكرمة)، 1:43 (غرينتش)
معتقل غوانتانامو سيئ الصيت هو أحد نتائج الحرب على الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
ذكر تقرير لمجموعة أوكسفورد للأبحاث وهي مركز فكري مستقل أن "الحرب على الإرهاب" التي قادتها الولايات المتحدة كانت "كارثة"، وعلى واشنطن وحلفائها أن يغيروا سياساتهم في العراق وأفغانستان إن أرادوا هزيمة القاعدة.
 
وأكد التقرير أن السياسة الغربية منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة فشلت في إخماد تهديد من وصفهم التقرير بالمتطرفين الإسلاميين وأنها حسب التقرير غذت هذا "التطرف".
 
وقال مؤلف التقرير بول روجرز "إن كل جانب من جوانب الحرب على الإرهاب جاء بنتيجة عكسية في العراق وأفغانستان من حيث القتلى المدنيين إلى الاعتقالات الجماعية من دون محاكمة، وباختصار كان الوضع كارثة".
 
وطالب روجرز الدول الغربية بتغيير سياساتها مؤكدا أن عليها "مواجهة الأخطاء الخطيرة للست سنوات الماضية".
 
كما حذر روجرز، الذي يعمل أستاذا للدراسات السلمية في جامعة برادفورد شمال إنجلترا، من أن أي أعمال عسكرية ضد إيران رد فعل على برنامجها النووي سيفاقم الوضع جدا.
 
وأضاف أن "المضي للحرب مع إيران سيجعل الأمور أسوأ كثيرا"، وسينقل الكرة مباشرة لأيدي من وصفهم بالعناصر المتطرفة، وينشر بشدة العنف عبر المنطقة بأسرها.
 
وأكد أنه "مهما كانت المشاكل مع إيران فإنه يجب تجنب الحرب معها مهما كان الثمن، لأن الأخطاء التي ارتكبت سيتم التغطية عليها تماما بتبعات الحرب مع إيران".
 
وأشار روجرز إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها بحاجة إلى فهم أفضل لجذور حركة القاعدة وقاعدة مؤيديها وقطعها تدريجيا عبر تعديلات في السياسة على كل الأصعدة، وأكد أنه حتى لو نجح ذلك فإنه سيستغرق 10 سنوات لتصحيح الأخطاء التي ارتكبت حتى الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة