إيساف تؤكد تعرض موقع بريطاني لهجوم في كابل   
السبت 1422/12/10 هـ - الموافق 23/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي بريطاني تابع لقوات حفظ السلام الدولية يقوم بدورية حراسة بمنطقة جايدا مايواند المدمرة في كابل
أكدت قوة حفظ السلام الدولية في أفغانستان (إيساف) تعرض مركز مراقبة بريطاني تابع لها في كابل لإطلاق نار من مسلحين مجهولين قبل أسبوع. في هذه الأثناء قالت الأمم المتحدة إن تشكيل جيش وطني في أفغانستان يعد أمرا ملحا في الوقت الحالي.

فقد قال الجنرال البريطاني جون ماكول قائد قوة (إيساف) إن موقع مراقبة تابع لإيساف ويديره جنود بريطانيون في العاصمة كابل تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين يوم 16 فبراير/ شباط الجاري، مما أسفر عن مقتل رجل في التاسعة عشرة من عمره. وأضاف أن الجنود البريطانيين فتحوا نيران أسلحتهم دفاعا عن النفس. وأوضح أن هؤلاء الجنود أكدوا له بأنهم لم يكونوا البادئين بإطلاق النار.

وأشار إلى وجود روايات مختلفة عن الحادث، لكنه أكد أنه لا يريد الخوض في التفاصيل بانتظار ظهور نتائج التحقيق الجارية حاليا في الحادث.

وكان رئيس الشرطة الأفغانية قد أعلن الأربعاء الماضي أن التحقيقات أظهرت عدم تعرض الموقع البريطاني لأي هجوم في اليوم المذكور، مؤكدا أن الجنود البريطانيين ارتكبوا خطأ.

يشار إلى أن المظليين البريطانيين ينتشرون في كابل كجزء من القوة الدولية إيساف التي تتولى بريطانيا قيادتها.

تشكيل جيش أفغاني
الأخضر الإبراهيمي
في هذه الأثناء أكد ممثل الأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي ضرورة تشكيل جيش وطني في أفغانستان.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية إن أفغانستان تحتاج جيشا وطنيا كي تتجنب نشوب حرب أهلية جديدة ولمنع الفصائل الموجودة حاليا من الدخول في مواجهات جديدة.

وأضاف أن هذا سيسهل إعادة تأهيل كل المقاتلين القدامى المحتاجين إلى عمل والذين سيقتنعون بمقايضة بنادقهم بالمحاريث.

وجدد الإبراهيمي تأييده لطلب رئيس الحكومة الأفغانية حامد كرزاي بتمديد مهمة قوة إيساف، إلا إنه اعتبر أن وجودها "لا معنى له إذا لم يبدأ العمل لتشكيل قوة وطنية من الجيش والشرطة".

ورأى أن هذا الأمر يمكن التوصل إليه في وقت قصير نسبيا، مشيرا إلى أن ألمانيا عرضت ترؤس مجموعة الدول التي عرضت المساعدة في تشكيل وحدات الشرطة في أفغانستان".

وأضاف أن بريطانيا بدأت بإعداد كتيبة, وستباشر العمل في 26 فبراير/ شباط الجاري، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش وعد أيضا بالمشاركة في تشكيل الجيش.

يشار إلى أن عدد قوات إيساف التي تعمل بإشراف الأمم المتحدة سيصل إلى حوالي 4700 رجل مع نهاية الشهر الجاري من بينهم 1870 بريطانيا و500 فرنسي و350 إيطاليا. وتنتهي مدة عملها مع نهاية أبريل/ نيسان القادم ومهمتها الرئيسية توفير الأمن في العاصمة كابل وسلامة أعضاء الحكومة المؤقتة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة