لاجئ فلسطيني سوري يحاول الانتحار بالأردن   
الاثنين 8/7/1433 هـ - الموافق 28/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)
صورة لسكن سايبر سيتي الذي يحتجز فيه اللاجئون الفلسطينيون من الخارج (الجزيرة)

محمد النجار-عمان

قالت مصادر في مدينة الرمثا الأردنية إن لاجئا فلسطينيا حاول الانتحار اليوم الاثنين في سكن سايبر سيتي للاجئين الفلسطينيين، بعد يومين من محاولة لاجئة سورية الانتحار داخل السكن.

وأكد مصدر داخل السكن الواقع بمدينة الرمثا على الحدود الأردنية السورية أن الشاب مهيب المصري (16 سنة) حاول الانتحار اليوم احتجاجا على "الإهمال" الذي قالت عائلته إنه يعانيه، لاسيما أنه مصاب بجروح جراء إطلاق قوات الأمن السورية النار عليه، ولم يتلق العلاج المناسب حتى الآن.

وحسب المصادر -التي تحدثت للجزيرة نت- فإن الشاب هرب من مدينة درعا السورية بعد أن أصيب بجروح إثر إطلاق قوات الأمن السورية النار عليه.

وكانت لاجئة سورية تبلغ من العمر 17 عاما قد حاولت الانتحار السبت الماضي قبل أن يجري نقلها إلى مستشفى الرمثا الحكومي.

ومن جهة أخرى، اعتقل جهاز المخابرات الأردني قبل يومين الدكتور أحمد عوض عثمان من سكن سايبر سيتي. وقال لاجئون داخل السكن إن عثمان اعتقل من داخل السكن واقتيد إلى جهة مجهولة ولم يفرج عنه حتى اليوم.

ويحمل عثمان درجة الدكتوراه في القانون الدولي، وهو عضو لجنة مفوضي القصر العدلي الخاصة بحقوق القضاة والمحامين وقضايا حقوق الإنسان.

ويشكو الفلسطينيون اللاجئون من سوريا ظروفا يصفونها بأنها غير إنسانية داخل سكن سايبر سيتي، دفعت بعدد من العائلات إلى الهروب منه، فأصبحوا مطلوبين لقوات الأمن الأردنية.

وقالت لاجئة تمكنت من الفرار من السكن -للجزيرة نت، عبر الهاتف- إنها لم تتمكن من تحمل الظروف اللاإنسانية داخل السكن، لاسيما بعد أن شاهدت عقارب وأفاعي حول السكن، مما أخافها على أبنائها فقررت الفرار بهم.

وتنفذ السلطات الأردنية قرارا اتخذه مجلس السياسات -الذي يترأسه الملك عبد الله الثاني- الشهر الماضي بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى المدن الأردنية أسوة باللاجئين السوريين.

ويقول سياسيون أردنيون إن السبب وراء اتخاذ هذا القرار يعود إلى خشية الأردن من قيام السلطات السورية بطرد أكثر من 300 لاجئ فلسطيني من سوريا إلى الأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة