احتجاجات على بيع السلاح لإسرائيل   
الخميس 1431/6/21 هـ - الموافق 3/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)
مظاهرة أمام مصنع للسلاح ضد تزويد البحرية الإسرائيلية بالأسلحة (الجزيرة نت)

أثارت الغارة الإسرائيلية على السفن الإغاثية التي كانت متوجهة لقطاع غزة لكسر حصاره احتجاجات على بيع الأسلحة لإسرائيل ومطالب بوقف كامل لتصديره لها.
 
فقد نظمت مجموعة "سحق إيدو" المناهضة لصناعة السلاح اعتصاما أمام مصنع إيدو للسلاح جنوبي العاصمة البريطانية نددت فيه بالهجوم الإسرائيلي وطالبت بوقف بيع السلاح وإغلاق المصنع.
 
ورفع المحتجون أعلاما فلسطينية ولافتات تندد بالمجرزة ودعت إلى وقف بيع السلاح وإغلاق المصنع وتقديم المسؤولين في الشركة للمحاكمة.
 
وتقول المجموعة إن شركة "إيدو أي تي تي" لصناعة السلاح تلقت عقدا من البحرية الإسرائيلية المتورطة بمجزرة أسطول الحرية لشراء التكنولوجيا المتطورة من طراز أولفست 980.
 
وهذه التقنية توفر القدرة على استشعار طويل من شأنه مواجهة خطر الغواصات التي تعمل في المياه الضحلة أو العميقة. وقد استخدمت القوات البحرية الإسرائيلية نظم سونار إيدو في الماضي.
 
ووقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقدا تبلغ قيمته أكثر من سبعة ملايين دولار مع شركة إيدو.
 
وقال المتحدث باسم مجموعة "سحق إيدو" كولي للجزيرة نت إن جرائم القتل الأخيرة لنشطاء التضامن على أسطول الحرية مثال آخر على وحشية إسرائيل، موضحا أنه على الرغم من الاحتجاجات التي جرت العام الماضي عندما ذبحت إسرائيل 1415 فلسطينيا فإنها لا تزال تقدم على قتل الناشطين الدوليين الذين جاؤوا لتحدي نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
 
وأشار إلى أن شركة "إيدو أي تي تي" متواطئة مع جرائم إسرائيل لدورها في تزويدها بالأسلحة، ودعا إلى مقاومة نشاطات الشركة المشبوهة.

المتظاهرون أمام مصنع السلاح رفعوا أعلام فلسطين (الجزيرة نت)
تظاهرات شعبية

وجاءت هذه المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات عمت بريطانيا عقب سماع نبأ الغارة الإسرائيلية على سفن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة المحاصر.

وكانت لندن شهدت كبرى هذه المظاهرات في حين انطلقت مظاهرات مماثلة في كامبريدج وبريستول وبرمنغهام وشيفيلد ومانشستر وبرايتون، واحتل النشطاء فرع متاجر مارك أند سبنسر لبعض الوقت احتجاجا على دعمه للاحتلال.
 
كما حاول بعض المتظاهرين اقتحام مبنى هيئة الإذاعة البريطانية في مانشستر احتجاجا على ما وصفوه بتقارير منحازة، وتعرض طاقم تلفزيون سكاي نيوز لاحتجاجات بسبب تقارير تلفزيونية منحازة.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه السفارة الإسرائيلية هدفا للاحتجاجات القوية اليومية التي تطالب بإغلاق السفارة وسحب السفير البريطاني من تل أبيب، طالب الاتحاد الصهيوني في بريطانيا وسائل الإعلام البريطانية بأن تكون أكثر إنصافا، واعتبر أن إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة