ربع الأميركيين يرون في الإنترنت بديلا عن شريك الحياة   
السبت 1428/10/16 هـ - الموافق 27/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)
 

مازن النجار
 
أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته مؤسسة زغبي الدولية ومؤسسة "اتصالات 463" أن واحدا من بين كل أربعة أميركيين تقريبا يرون في الإنترنت بديلا عن شريك/ شريكة الحياة أو النصف الآخر لفترة من الزمن، وفقا لما أوردته بي آر نيوزواير.
 
ووجد الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت في الفترة من 4 إلى 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وشارك فيه 9743 شخصا من الراشدين على مستوى البلاد بأكملها، أن 24% من الأميركيين يرون أن الإنترنت يمكن أن تكون بديلا عن علاقة الزواج أو ارتباط بالنصف الآخر.

وكانت النسبة -بصورة غير مفاجئة- أعلى بين غير المتزوجين الذي قال حوالي 31% منهم إن الإنترنت يمكن أن تكون بديلا، دون فرق في ذلك بين الذكور والإناث.
 
كما وجد الاستطلاع أن نحو 31% من أولئك الذين اعتبروا أنفسهم "تقدميين" كانوا منفتحين على شبكة الإنترنت بوصفها شريكا أو رفيقا بديلا، في حين أن 18% فقط ممن يعتبرون أنفسهم "محافظين جدا" قالوا إن الانترنت يمكن أن تكون بديلا.
 
من ناحية أخرى وجد الاستطلاع أن أكثر من نصف الأميركيين يعتقدون أن محتوى الإنترنت –كالفيديو مثلا- ينبغي السيطرة عليه بشكل أو بآخر من قبل الحكومة.
 
فقد رأى 29% من المشاركين أنه ينبغي تنظيم أو تقنين محتوى الإنترنت تماما كتنظيم محتوى شبكات التلفزة. كما قال 24% من المشاركين إن على الحكومة إقامة نظام تصنيف على شبكة الإنترنت مماثل لذلك الذي تستخدمه صناعة السينما. بينما قال 36% فقط إن عرقلة أو اعتراض فيديو الإنترنت سيكون غير دستوري.
 
وأظهرت النتائج أنه كلما تقدم العمر بالمشارك كان على الأرجح أكثر دعما للإجراءات الرقابية الحكومية، فقد دعم حوالي 33% فقط من المشاركين المتراوحة أعمارهم بين 18 و24 سنة إقدام الحكومة على التدخل في المحتوى، بينما بلغت نسبة الداعمين لهذا التدخل تنظيما وتصنيفا -بين المشاركين في الاستطلاع فوق الـ70 عاما- حوالي 72%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة