تكريت.. ضفة غربية جديدة بالعراق   
الثلاثاء 25/9/1424 هـ - الموافق 18/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بالشأن العراقي فأشارت إلى استعداد لواء أميركي لسحب قواته من مدينة الرمادي مطلع العام القادم، وأبرزت انقسام الرأي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول جدول نقل السلطة للعراقيين.


الأميركيون حولوا تكريت إلى ما يشبه الضفة الغربية في العراق، فهي محاصرة ولا يسمح لأحد بدخولها أو الخروج منها ما لم يكن يحمل بطاقات الهوية التي أصدرتها سلطات الاحتلال

إندبندنت


انقسام الآراء
تناولت صحيفة إندبندنت البريطانية ما رأت أنه انقسام في الرأي حول جدول نقل السلطة للعراقيين، فقد أثارت بريطانيا فكرة تولي حلف الناتو مهمة حفظ السلام في العراق في الوقت الذي رحب فيه الاتحاد الأوروبي بخطط واشنطن لتسليم المهام السياسية إلى العراقيين.

فقد نقل عن وزير الدفاع البريطاني جيف هون قوله إنه "بالرغم من أنه لا يرى إمكانية مبكرة لوجود أي دور للحلف في العراق, فإنه لا يستبعد هذا الدور في المدى الأبعد".

وميدانيا, رأت الصحيفة أن الأميركيين حولوا مدينة تكريت إلى ما يشبه الضفة الغربية وقطاع غزة في العراق، فتكريت محاصرة بالأسلاك الشائكة ويحرس مداخلها الجنود المحتمون بالمتاريس والمدافع الرشاشة، ولا يسمح لأحد بدخولها أو الخروج منها ما لم يكن يحمل بطاقات الهوية التي أصدرتها سلطات الاحتلال.

استعداد للانسحاب

لواء أميركي يعرب عن استعداده للانسحاب من الرمادي مطلع العام القادم في خطوة تهدف إلى تسليم العراقيين مهام حفظ الأمن بالمدينة

نيويورك تايمز


أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى خطوة قد تغير سير الاحتلال الأميركي للعراق تمثلت في استعداد اللواء تشارلز سواناك المسؤول عن الوحدة الثانية والثمانين المجوقلة لسحب قواته من مدينة الرمادي مطلع العام القادم، في خطوة تهدف إلى تسليم العراقيين مهام حفظ الأمن في المدينة.

وأضافت الصحيفة أن الجنود الأميركيين سيكونون على أهبة الاستعداد خارج المدينة لتقديم الدعم للعراقيين إذا ما احتاجوا إليهم كما سيتولون مهمة الإشراف على أدائهم.

وتنقل الصحيفة عن اللواء الأميركي تأكيده أن الاعتقاد بعدم قدرة العراقيين على تخطيط مصيرهم أمر خاطئ وأنه طالما يريد سكان هذه المنطقة إدارة شؤونهم فما على الجانب الأميركي إلا أن يقدم المساعدة في ذلك.

لغز القنطار
تحدث كاتب في صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن ما سماه "محاولة حل لغز القنطار المحير" من خلال التعرض لخطاب زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله بمناسبة ليلة القدر.

وقال الكاتب إن "موافقة نصر الله على عقد جولة جديدة سرية من المفاوضات مع الإسرائيليين من خلال الوسطاء الألمان تأتي إثر شهر من الخطب الرنانة المطولة أصدر خلالها سلسلة من التصريحات حول مصير صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، وقد ألقت هذه التصريحات العلنية ضوءا على قضية سمير القنطار المثيرة للمشاكل، فإطلاق سراح القنطار كان بالنسبة لنصر الله الذريعة التي تبرر صفقة التبادل مع إسرائيل. أما بالنسبة لإسرائيل فإن مطالبة حزب الله بإطلاق سراح القنطار أصبحت ذريعة لإلقاء الصفقة في سلة المهملات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة