البنتاغون يوصي بقوات أكثر قدرة على الانتشار   
السبت 1422/4/1 هـ - الموافق 23/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات أميركية (أرشيف)
أوصت دراسة أجراها البنتاغون ونشرت أمس بأن تحتفظ الولايات المتحدة في أوروبا واليابان بوحدات عسكرية صغيرة أكثر قدرة على التحرك وتكون قادرة على الرد السريع في حال نشوب أزمة خارج هاتين المنطقتين. ولكن الدراسة دعت إلى وجود قواعد أكبر في آسيا.

وقال ديفد غومبرت الذي كلف بإجراء عملية إعادة نظر للقوات التقليدية الأميركية إن ذلك يعني بالنسبة لأوروبا استبدال كتيبتين أو ثلاث قادرة على الانتشار السريع بالفرقتين الكبيرتين الموجودتين هناك, أي قوة تكون أقل عددا ولكن أكثر قدرة على العمليات التي سيضطر الأميركيون لمواجهتها على الأرجح.

وحذر غومبرت من "سحب قواتنا من أوروبا حيث تزيد فرصنا في إيجاد حلفاء مستعدين لخوض عمليات إلى جانبنا في القارة أو خارجها". ولكنه دعا إلى أن تكون تلك القوات متميزة بالمرونة والقدرة على الانتشار، وهو ما قال إنه أمر بعيد المنال لأن القوات الموجودة الآن ضخمة وبطيئة الانتشار.

وتدعو الدراسة إلى تطوير أسلحة معينة على المدى الطويل ووحدات برية أصغر قادرة على الانتشار والتدخل بسرعة حال وجود خطر التعرض لهجوم بالصواريخ.

ولتدارك ضعف وجود عسكري أميركي ثابت في العالم تقترح الدراسة انتشارا مرنا بقوات متحركة قادرة على التدخل متى وأينما دعت الضرورة.


رغم دعوة الدراسة إلى وجود وحدات عسكرية أميركية أصغر في أوروبا واليابان إلا أنها بالمقابل دعت إلى قواعد عسكرية أكبر وأكثر في جنوب شرق وجنوب غرب آسيا
وبخصوص القواعد الأميركية الموجودة في اليابان وأوروبا قال غومبرت "إن أهميتها لا تتمثل في حماية أوروبا واليابان بل في تمكنها من التدخل في أي منطقة أخرى قد نضطر فيها على الأرجح إلى اللجوء لمزيد من القوة".

وفي المقابل شدد الخبير الأميركي على احتياج قوات بلاده المتمركزة في آسيا إلى قواعد أكبر وأكثر في جنوب شرق وجنوب غرب آسيا".

كما توصي الدراسة بوسائل أخرى لتسليح القوات الأميركية وتنظيمها ونشرها في عالم متغير على الدوام. وأشارت خصوصا إلى الخطر الذي تمثله الصواريخ التي قد تحول دون وصول القوات الأميركية إلى قواعدها وما قد تواجه من خطر التصادم مع خصم يفوقها حجما كالصين.

وبشأن العلاقة مع الصين أوضح غومبرت أنه "يجب أن نهيئ قواتنا لمواجهة أي فشل ممكن في سياستنا التي تهدف إلى تجنب أن تصبح الصين عدونا, بل إلى جعلها خصما لنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة