مئات القتلى والمفقودين في فيضانات الفلبين   
الخميس 1425/10/20 هـ - الموافق 2/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:17 (مكة المكرمة)، 12:17 (غرينتش)
السلام الخشبية لعبور الأنهار بعد أن جرفت الفيضانات الجسور (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة الفيضانات في الفلبين إلى 345  قتيلا  و 150 مفقودا بينما تستعد البلاد لمواجهة إعصار آخر في ظرف 48 ساعة.
 
وقد واصلت فرق الإغاثة جهودها للوصول إلى المدن الثلاث التي دمرتها الفيضانات بشكل شبه كامل في شرق البلاد, غير أن سوء الأحوال الجوية قلل من فعالية عمليات الإنقاذ.
 
جسر محطم في قرية إينفانتا بشرق الفلبين (الفرنسية)
وأخر فساد شبكة الطرق وتحطم الجسور واستحالة استعمال طائرات الهيلكوبتر بسبب قوة الرياح وصول المساعدات وعمليات نقل الجرحى.
 
كما اضطر سوء الأحوال الجوية مئات من الجنود إلى الوصول إلى المدن المنكوبة على الأقدام لتقديم المساعدات.
 
وقال الجنرال بيدرو كابوواي إن هناك حاجة لإيصال الطعام والدواء والأغطية إلى السكان لأن إعصارا آخر سيضرب هذه المناطق وسيصعب جهود الإغاثة أكثر.
 
وكانت مقاطعة كيثون الأكثر تضررا حيث قال شهود عيان إن منازل بأكملها قد جرفت, ونقلت الإذاعة المحلية عن بعض السكان قولهم إنهم اضطروا إلى استعمال خشب الأشجار التي جرفتها الفيضانات توابيت لموتاهم قبل وصول العاصفة القادمة.
 
ضعف تماسك التربة أدى إلى جرف آلاف الأشجار(الفرنسية)
كما اضطرت الفيضانات السكان إلى الاحتماء بالمناطق المرتفعة هربا من فيضانات جديدة ومن انجراف التربة.
 
التمرد يعيق جهود الإغاثة
وقد زادت هجمات المتمردين الشيوعيين-الذين يتمركزون في جبال السيرا مادري على طول الساحل الشرقي- من صعوبة عمليات الإغاثة.
 
 وقال الجيش الفلبيني إن عشرة من أفراده قتلوا أمس وجرح ستة في كمين بمقاطعة بولاكان.
 
ويضرب حوالي عشرين إعصارا الفلبين سنويا وكان أعنفها إعصار ثالما الذي ضرب جزيرة لايتي عام 1991 وأدى إلى غرق 5000 شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة