طهران: نقل الملف النووي لمجلس الأمن ينهي التزاماتنا   
الأحد 1426/4/14 هـ - الموافق 22/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

جولة المباحثات القادمة مع الأوروبيين قد تكون حاسمة (رويترز-أرشيف)

حذرت إيران مفاوضيها الأوروبيين من مغبة تأييدهم رفع الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن الدولي في حال فشلت جولة المحادثات القادمة، وهددت بالتخلي عن التزاماتها الدولية في هذا الشأن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي للصحفيين "اتخذنا الترتيبات الضرورية ومجلس الأمن لا يخيفنا". وأوضح قائلا إن هذا التطور يعني أن ما كان يمكن تسويته عبر التفاوض أصبح أزمة فقد الأوروبيون السيطرة عليها، وبالتالي لن يكون لإيران "أي التزامات وستتخذ قرارات أحادية الجانب".

"
آصفي: نقل الملف لمجلس الأمن يعني أن ما كان يمكن تسويته عبر التفاوض أصبح أزمة فقد الأوروبيون السيطرة عليها
"
واعتبر آصفي أن المفاوضات القادمة مع الترويكا الأوروبية في جنيف الأربعاء القادم سيكون هدفها عدم الوصول لهذا الوضع. وكان الإيرانيون وصفوا الاجتماع القادم بأنه اجتماع" الفرصة الأخيرة". وشدد آصفي على أن إيران لن تقبل بعد الآن "سياسة إضاعة الوقت والبحث عن أعذار".

وأكد المتحدث الإيراني أن المفاوضين الإيرانيين سيحضرون المحادثات القادمة للاستماع للأوروبيين، لكنه قال إن الإرادة الأوروبية لرؤية إيران تعدل عن عملية تخصيب اليورانيوم "غير مقبولة" وقرار إيران استئنافها "لا رجوع عنه". ويحث الوفد الأوروبي طهران على الاستمرار بتعليق نشاطاتها النووية.

وكانت إيران أثارت المخاوف مؤخرا بتهديدها باستئناف تحويل اليورانيوم إلى غاز الذي يمكن أن يستخدم في صنع وقود المفاعلات النووية أو في تطوير مواد يمكن استخدامها في صناعة قنابل نووية.

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه سيؤيد المطالب الأميركية برفع قضية إيران لمجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة ضد طهران إذا استأنفت إيران الأنشطة النووية التي علقتها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكان حسن روحاني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين الذي سيرأس وفد بلاده في المفاوضات قال إن إيران قد تؤجل استئناف العمل في أصفهان بضعة أسابيع. إلا أن آصفي أكد اليوم أن "استئناف العمل في محطة أصفهان قرار لا رجعة فيه وسوف نقوم بذلك على أي حال والقيام بذلك اعتمادا على اتفاق سيكون أفضل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة