عبد الله قد يقاطع جولة الإعادة   
السبت 1430/11/12 هـ - الموافق 31/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)
عبد الله عبد الله ألغى زيارة مقررة للهند (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله أنه سيقرر غدا الأحد موقفه النهائي من المشاركة في الجولة الثانية للانتخابات في مواجهة الرئيس الحالي  حامد كرزاي.
 
وقال بيان أصدره منظمو حملته الانتخابية إنه سيدعو لاجتماع "لويا جيرغا" قبل إعلان القرار النهائي، وفي الوقت نفسه ألغى عبد الله زيارة كانت مقررة للهند.
 
جاء ذلك بعد تكهنات متزايدة بشأن احتمال مقاطعة المنافس الرئيسي لكرزاي للجولة الثانية المقررة في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني. وكانت المحادثات بين كرزاي وعبد الله حول تقاسم السلطة قد وصلت إلى طريق مسدود.
 
وكان مسؤولون غربيون قد ذكروا أن عبد الله لم يفتح أي مقر لحملته الانتخابية في أفغانستان منذ الإعلان عن جولة الإعادة الأسبوع الماضي ولم يقم أي من المرشحين بحملة علنية.
 
ونقلت رويترز عن دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه أن هناك علامات على أن عبد الله لا يقوم بأي حملات, ويرغب في التوصل لشكل ما من أشكال التسوية لتجنب خوض جولة إعادة.
 
كرزاي يستمد قوته من قبائل البشتون (الفرنسية-أرشيف)
الموقف الأميركي

من جهة ثانية, وفي واشنطن يعكف الرئيس الأميركي باراك أوباما على تقييم الموقف قبل قرار بإرسال آلاف  من الجنود الإضافيين إلى أفغانستان.

وفي هذا الصدد, التقى أوباما بقادته العسكريين لمراجعة إستراتيجيته الخاصة بأفغانستان.
 
كما قالت السفارة الأميركية في كابل إن كرزاي وعبد الله هما المناط بهما اتخاذ قرار بشأن الخروج بحل سليم دستوريا يكون مقبولا للشعب الأفغاني.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون قد وصفت الموقف بأنه غير مسبوق وقالت "لا أعتقد أن الأمر له علاقة بمشروعية الانتخابات، إنه اختيار شخصي قد يتخذ أو لا يتخذ".
 
يشار إلى أن قرار جولة الإعادة جاء بعد أن خلص تحقيق قادته الأمم المتحدة في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت في 20 أغسطس/آب إلى وجود تلاعب على نطاق واسع لصالح كرزاي.
 
وطبقا لرويترز, يرجح كثير من المعلقين والدبلوماسيين الغربيين فوز كرزاي بجولة الإعادة, مما يضيف ضغوطا على عبد الله كي ينسحب من أجل الاستقرار.
 
يذكر أن كرزاي يستمد الدعم الأساسي من البشتون أكبر مجموعة عرقية في أفغانستان وحكامها التقليديون في الجنوب والشرق حيث يتزايد نشاط حركة طالبان.
 
وقد دعت طالبان المواطنين الأفغان إلى مقاطعة جولة الإعادة وكانت قد تعهدت بتعطيل الانتخابات, بالتزامن مع هجوم انتحاري على دار ضيافة تستخدمها الأمم المتحدة في كابل قتل خلاله خمسة من موظفي المنظمة الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة