حماس والسلطة ترفضان التدخل بسوريا   
الثلاثاء 1434/10/28 هـ - الموافق 3/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)
مظاهرات برام الله ضد التدخل العسكري الخارجي في سوريا (الأوروبية)
 
عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والحكومة الفلسطينية في رام الله عن رفضها لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا، في وقت تظاهر فلسطينيون بمدينة رام الله تضامنا مع سوريا.

وأكدت حركة حماس على لسان مصدر مسؤول في بيان على موقفها "المبدئي برفض أيّ عدوان أو تدخل عسكري خارجي في سوريا والدول العربية والإسلامية".

وأكد المصدر على موقف الحركة "الثابت في دعم الشعب السوري الشقيق وحقّه في العيش بحرية وكرامة".

وينتظر الرئيس الأميركي اجتماع الكونغرس لإعطائه الضوء الأخضر لتوجيه ضربة عسكرية محدودة للنظام السوري.

وأدان المصدر "المجازر البشعة التي تعرَّض لها الشعب السوري الشقيق لأكثر من عامين ونصف العام، وبخاصة المذبحة البشعة الأخيرة بالسلاح الكيميائي في الغوطة والتي أدمت قلوبنا وقلوب الإنسانية جمعاء".

وكانت حركة حماس تتخذ من دمشق مقراً لقيادتها في ظل تحالف إستراتيجي بين الجانبين، قبل أن تصل علاقة الجانبين إلى حد القطيعة على خلفية تطور الاشتباكات والأحداث السورية الداخلية.

أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن إدانته لاستخدام السلاح الكيميائي في الأحداث السورية، مشددا على أن حل الأزمة في سوريا "يجب أن يكون سياسيا"

مظاهرة برام الله
في سياق متصل تظاهر عشرات الفلسطينيين وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء "ضد أي عدوان خارجي على سوريا".

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول خلال المظاهرة على "وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعوب العربية الشقيقة، ورفضه لأي تدخل في شؤونها".

واعتبر العالول أن توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا "بمثابة عدوان خطير ستترتب عليه نتائج من شأنها أن تجر المنطقة إلى المجهول".

وأكد القيادي في فتح أن موقف الشعب الفلسطيني وقياداته الواضح والثابت هو أن الجميع ضد المجازر واستخدام الأسلحة الكيميائية.

ومن جهته أكد مجلس الوزراء الفلسطيني خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة رامي الحمد الله في رام الله على الموقف الفلسطيني الرافض لتوجيه أي ضربة عسكرية إلى سوريا "لما ستسببه من زيادة معاناة الشعب السوري الشقيق".

وأعرب المجلس في بيان صحفي عن إدانته استخدام السلاح الكيميائي في الأحداث السورية، مشددا على أن حل الأزمة في سوريا "يجب أن يكون سياسيا".

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية وحركات فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية سبق أن أعلنت إدانتها للضربة العسكرية المرتقبة على سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة