واشنطن ولندن تدعوان لعقوبات جديدة وطهران تواصل التخصيب   
الثلاثاء 1429/9/17 هـ - الموافق 16/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
البرادعي يرمق مندوب إيران سلطانية وهو يغادر مقعده في وكالة الطاقة الذرية (رويترزـأرشيف)

هددت واشنطن ولندن اليوم بعقوبات جديدة ما لم توقف طهران نشاطاتها النووية الحساسة إثر نشر تقرير يفيد بأن الجمهورية الإسلامية تواصل برنامج تخصيب اليورانيوم.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون غوندرو "ندعو إيران بإلحاح إلى تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته وإلا فسوف يتواصل تطبيق العقوبات التي سبق أن أقرها مجلس الأمن الدولي وقد تفرض عقوبات جديدة".
 
ولم يوضح غوندرو ما إذا كان يتحدث عن عقوبات أميركية أو دولية  جديدة. ولفتت وزارة الخارجية البريطانية إلى أنها تسعى حثيثا لفرض مزيد من العقوبات الدولية في الأسابيع المقبلة.
 
تمسك بالتخصيب
تغطية خاصة
من جهتها تمسكت إيران بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة  للجدل رغم طلبات مجلس الأمن بوقفها.
 
وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية "لا يمكن لإيران التخلي عن حقها الثابت الذي يضمنه لها ميثاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وكانت الوكالة أعلنت أن طهران لم توقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم وأنها لا تزال تعطل التحقيقات بشأن برنامجها, في الوقت الذي أكدت فيه إيران مواصلتها العمل والتعاون مع الوكالة.
 
وفي تقرير لها نشر اليوم الاثنين أكدت الوكالة أن الجانب الإيراني لا يزال يتجاهل طلب مجلس الأمن بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم ولا يزال يواصل تركيب أجهزة الطرد المركزي.
 
وأضافت الوكالة الذرية أنها لا تزال عاجزة عن تحديد طبيعة البرنامج النووي الإيراني, داعية طهران إلى مدها بكل المعلومات الضرورية.
 
وعلق مسؤول كبير في الأمم المتحدة على تقرير الوكالة بقوله "لقد وصلنا إلى طريق مسدود"، مرجعا ذلك إلى عدم تعاون الجانب الإيراني.
 
متكي وشتاينماير يبحثان نووي طهران (رويترزـأرشيف)
متكي وشتاينماير
وجاءت هذه التطورات في وقت يجري وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي مباحثات في برلين مع نظيره الألماني فالتر شتاينماير تركز على الملف النووي.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية إن شتاينماير سينتهز فرصة اللقاء ليؤكد مدى جدية الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الست في العرض الذي قدمته لإيران لوقف برنامجها النووي.
 
وأضاف أن خيار اتخاذ إجراءات جديدة بمجلس الأمن يبقى مطروحا إذا لم يتم التوصل لاتفاق أو عدم تحقيق تقدم.
 
وكان متكي صرح أمس بأن تعاون بلاده مع الوكالة الذرية كان "صريحا جدا".
 
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكالة الطلبة للأنباء عن متكي قوله "كان التعاون مع الوكالة خاصة في العام الماضي صريحا وجادا وفي إطار مسؤوليات الوكالة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة