البنتاغون يعتزم زيادة المدربين الأميركيين بالعراق   
الخميس 1437/4/12 هـ - الموافق 21/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نيتها زيادة قواتها داخل العراق، مع استمرار تقدم القوات العراقية في معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وقبل بدء هجومه لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأربعاء إنه يتوقع زيادة عدد المدربين، وكذلك أنواع التدريبات التي يقومون بتقديمها في العراق"، مضيفا أنه لا يمكنه تحديد رقم معين، لكن العدد سيزيد بشكل كبير مع تنامي زخم الجهود العراقية في محاربة تنظيم الدولة، على حد قوله.

وأكد كارتر أن القوات العراقية مستمرة في تقدمها وصولا للموصل، حيث ستحتاج لقوات برية قادرة على استعادة الأرض.

من جهته، أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن أن الجيش العراقي يحتاج إلى مئات من المدربين العسكريين الغربيين لتدريب مزيد من الألوية في مختلف الاختصاصات قبل بدء هجومه لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد وارن أنه في المرحلة المقبلة سيتم العمل لتأمين "القوة القتالية الضرورية لتحرير الموصل"، التي سيطر عليها التنظيم في يونيو/حزيران 2014، مشيرا إلى أنه ستكون هناك عناصر أميركية إضافة إلى مشاركة الأعضاء الآخرين في التحالف.

ونشرت الولايات المتحدة في الفترة الماضية نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة جندي في العراق بهدف تدريب القوات المحلية وتقديم المشورة إليها، وبحسب بيانات البنتاغون قامت تلك القوات بتدريب أكثر من 16 ألف مقاتل عراقي وكردي.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس اجتماعا حضره وزراء دفاع الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا وأستراليا وإيطاليا وهولندا، لبحث تداعيات الحرب على تنظيم الدولة وآخر مستجداتها. 

وتعهد وزراء دفاع الدول الحاضرة بمواصلة الحملة على التنظيم حتى تدمير معاقله في سوريا والعراق، واستئصال "سرطان" التنظيم عبر القضاء على مراكز سلطته في الرقة (شمال شرقي سوريا) والموصل (شمالي العراق)، ومكافحة تمدده في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة