اشتباكات بمقديشو والإفراج عن سفينة يحتجزها قراصنة   
الأربعاء 3/12/1428 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)

 مواجهات بين مسلحين والقوات الحكومية في جنوب مقديشو (الجزيرة)

تواصلت المواجهات بين قوات الحكومة الانتقالية والمسلحين في مقديشو، حيث جرح شخص بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص في مواجهات مماثلة.

وذكر شاهد يقيم في منطقة سوق بكارة بالعاصمة أن معارك عنيفة جرت بين مسلحين لم يحدد هويتهم والقوات الحكومية استخدمت خلالها الرشاشات والقذائف الصاروخية، وأضاف أن مدنيا أصيب في هذه الاشتباكات.

وكانت عبوة قد انفجرت أمس قرب دورية للشرطة جنوب العاصمة مما أدى إلى مقتل شرطي ومدنيين كما أفاد بعض الشهود. وقتل شرطي ثان برصاص مسلحين مجهولين.

وتشهد العاصمة الصومالية أعمال عنف شبه يومية تحصد أرواح المدنيين منذ هزيمة المحاكم الإسلامية نهاية ديسمبر/كانون الأول 2006 ومطلع عام 2007 على أيدي الجيش الإثيوبي الذي ساند القوات الحكومية الصومالية.

وتفيد أرقام الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 600 ألف شخص غادروا مقديشو منذ بداية العام الحالي بسبب هذه المعارك.

وفي قرية حجي علي الواقعة في منطقة شبيلي الوسطى (120 كلم شمال مقديشو) وقع اشتباك بين عدد من المسلحين بسبب خلاف على عقار. وقال شيخ من قرية مجاورة إن الاشتباك استمر نحو سبع ساعات وسقط فيه تسعة قتلى وعدد من الجرحى.

الناقلة اليابانية
في سياق آخر أفرج قراصنة صوماليون عن باخرة شحن يابانية وطاقمها المؤلف من 22 شخصا بعد احتجاز دام نحو شهر ونصف.

وكانت الناقلة جولدن نوري المسجلة في بنما تحمل كمية من البنزين من سنغافورة إلى إسرائيل حينما خطفت في 28 من أكتوبر/تشرين الأول قبالة سواحل الصومال.

وقال متحدث عسكري أميركي إن القراصنة الصوماليين الذين خطفوا الناقلة وكانوا يطالبون بفدية تركوا السفينة ولم يصيبوا أحدا من ملاحيها بأذى.

وكانت سفن حربية أميركية قد حاصرت السفينة وفتحت النار فدمرت الزوارق السريعة التي كانت تقطرها الناقلة المخطوفة، في وقت سابق من هذا الشهر.

يشار إلى أن البحرية الأميركية التي لها وجود منذ وقت طويل في المنطقة تبذل جهودها لمكافحة القرصنة على امتداد ساحل وسط الصومال بعد أن خطفت عدة سفن هناك هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة