أوروبا تعرض صفقة نووية على إيران الأسبوع المقبل   
الأحد 3/9/1425 هـ - الموافق 17/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
رفع ملف إيران إلى مجلس الأمن إذا لم تتجاوب مع المسعى الأوروبي الجديد (الفرنسية)
قالت الولايات المتحدة الأميركية إن ثلاث دول أوروبية ستعرض على إيران الأسبوع المقبل صفقة بهدف تجنيبها رفع ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية هو توم كاسي أن كلا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستقدم إلى إيران "أفكارا"ولكنه لم يكشف عن طبيعة هذه الأفكار التي قال إن واشنطن "استمعت بانتباه" إليها، مضيفا أن "هذه البلدان الثلاثة اتفقت على اطلاعنا على نتائج جهودها".
 
جاء هذا الإعلان بعد نقاش مفصل بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا في واشنطن لمجموعة من إجراءات "الترغيب والترهيب" بهدف إقناع إيران بوقف كل أنشطة تخصيب  اليورانيوم التي قد تمكنها من إنتاج قنبلة نووية.
 
واحتضنت واشنطن اجتماعا لمسؤولين كبار في مجموعة الثماني للدول  الصناعية التي تضم أيضا إيطاليا وكندا واليابان وروسيا.
 
وذكر دبلوماسيون أن من ضمن إجراءا الترغيب التي سيقدمها الأوروبيون لإيران تعهدا باستئناف محادثات متوقفة بشأن اتفاقية للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران وضمان حصول إيران على وقود  نووي من روسيا مقابل عدم قيامها بأي أنشطة نووية في المجال العسكري.
 
وكشف مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية طلب عدم نشر اسمه أنه في حال رفض إيران للصفقة فإن هناك اتفاقا بين بلدان مجموعة الثماني على ضرورة قيام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما يجتمع يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بإرسال الملف الإيراني إلى مجلس الأمن.
 
وكان وزراء الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا قبل أيام  في لوكسمبورغ كلفوا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا بإعداد صفقة وفقا لمبدأ "العصا والجزرة" لتشجيع إيران على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
 
وكانت الدول الأوروبية الثلاث الكبرى قد أقنعت طهران العام الماضي بوقف تخصيب الوقود النووي والذي يمكن أن يستخدم في صنع قنبلة ذرية. ولكن إيران استأنفت هذه الأنشطة احتجاجا على الانتقاد  المستمر من وكالة الطاقة الذرية لإخفائها أنشطتها.
 
وأمهلت الوكالة الدولية إيران حتى 25 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لإزالة أي شكوك بشأن برنامجها النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة