بوش يدعو البشير وقرنق لتسوية الخلافات   
الثلاثاء 1425/2/2 هـ - الموافق 23/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق إلى تسوية ما تبقى من الخلافات بين الجانبين على وجه السرعة واستكمال اتفاق السلام الذي طال انتظاره.

وتحدث بوش هاتفيا إلى كل من البشير وقرنق أمس الاثنين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين إن بوش أبلغ الطرفين أنه حان الوقت لأن يثبت السودان للعالم أنه قادر على تجاوز خلافاته وإرساء السلام وتحسين حياة الشعب السوداني.

وأوضح ماكليلان أن الرئيس الأميركي حث نظيره السوداني على قبول الاقتراح الأميركي الذي نقله الموفد الخاص جون دانفورث بشأن المناطق المتنازع عليها باعتباره الأساس لصياغة القضايا المتبقية واستكمال اتفاق إطار عمل خلال الأيام المقبلة.

وأعرب بوش عن قلقه بشأن الوضع الإنساني وطلب من نظيره السوداني السماح للمعونات الإنسانية بالتدفق على إقليم دارفور في غرب البلاد. وأوضح المتحدث أن بوش أبلغ الجانبين أن علاقة السودان بالولايات المتحدة سوف تتغير بمجرد استكمال اتفاق سلام.

وأضاف أن بوش أكد مواصلة الولايات المتحدة تعهدها بعد إبرام اتفاق السلام لضمان تطبيقه بما في ذلك دعم إرسال مراقبين دوليين وإعادة إعمار جنوب السودان.

وتهدف محادثات السلام بين حكومة السودان ومتمردي الجنوب إلى إنهاء عقدين من الحرب الأهلية في البلاد، وستمدد محادثات السلام بين حكومة الخرطوم والتمرد الجنوبي حتى 31 مارس/آذار الجاري بحيث يتمكن الجانبان من إبرام اتفاق في نهاية الشهر حسب ما أعلن وسطاء في نيروبي الاثنين.

وحقق الطرفان سلسلة من الاتفاقات المهمة أثناء ما يقارب عامين من المحادثات في كينيا المجاورة ولكنهما تعثرا مؤخرا بسبب الخلاف بشأن منطقة أبيي المتنازع عليها والغنية بالنفط وترتيبات تقاسم السلطة.

وكان من المقرر أن تنتهي الجولة الأخيرة من المحادثات التي بدأت في 17 فبراير/شباط الماضي الاثنين. وهي المرة الثانية التي يجرى تمديدها. وكان من المقرر أصلا أن تنتهي يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة