أنان يجدد دعوته أطراف النزاع بدارفور للحل السلمي   
السبت 1426/4/20 هـ - الموافق 28/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
أنان وإسماعيل ناقشا خمس قضايا سودانية ملحة (الفرنسية)
 
جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعوته أطراف النزاع في إقليم دارفورغربي السودان  لضرورة التوصل لاتفاق سلام بين الطرفين.
 
وأكد المسؤول الدولي خلال لقائه وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في العاصمة الخرطوم أنه بالإمكان التوصل لاتفاق سلام إذا أقبل طرفا النزاع على التفاوض بروح العزم والجدية على حد قوله.

وقال أنان إن الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية سالم أحمد سالم سيكون مبعوثه الخاص في المفاوضات المقرر إجراؤها في نيجيريا الشهر المقبل.
 
وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن المتعلق بتسليم المتورطين بجرائم حرب في الإقليم الذي نص عليه قرار مجلس الأمن 1590, أعرب أنان عن أمله في أن يتم احترام قرار المجلس.
 
من جهته أكد إسماعيل أن الاجتماع تطرق إلى خمسة محاور رئيسية حيث تباحث الطرفان بشأن نتائج مؤتمر المانحين بأديس أبابا والعلاقة بين الخرطوم والأمم المتحدة خاصة القرار1590 بالإضافة إلى بحث اتفاقية السلام في الجنوب.
 
وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضا لخطوات تنفيذ الاتفاقية بالجنوب وأخيرا تفاصيل الأوضاع في دارفور وفشل اللجنة الأفريقية في تحديد مواقع الحركتين المسلحتين في الإقليم.
 
وكان أنان صرح عقب وصوله للخرطوم بأن الوضع الإنساني في دارفور لم يتغير، وتحدث عن جهود المنظمة الدولية في توفير البنية الأساسية بالإقليم، غير أنه أضاف أن "ما نحتاجه الآن هو التسوية السلمية أولا ثم الأمن للوصول إلى المحتاجين للعون الإنساني".

وجدد الأمين العام التأكيد على أن الدعم الذي سيقدمه حلف شمال الأطلسي (الناتو) لقوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في دارفور هو دعم لوجستي وليس المشاركة بقوات.

الدول المانحة تعهدت بتقديم دعما ماليا لتمويل قوة الاتحاد الأفريقي بدارفور (الفرنسية)
الدول المانحة
وفي هذا الإطار قال مسؤولون في الاتحاد الأفريقي إن الدول المانحة وعدت بتقديم نحو 300 مليون دولار لتمويل قوة أكبر ينشرها الاتحاد الأفريقي للمساعدة على إنهاء الصراع في دارفور.
 
وتقدمت كندا بأكبر مساهمة بلغت 133 مليون دولار وجاءت بعدها الولايات المتحدة التي تعهدت بتقديم 50 مليونا ثم بريطانيا 12 مليونا.

وطلب الاتحاد الأفريقي 466 مليون دولار ليزيد قوته ثلاثة أمثال إلى نحو 900 فرد.
 
وفي السياق أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي ترحيب بلاده بما وصفها بالحصيلة "الإيجابية جدا" لمؤتمر الجهات المانحة في أديس أبابا إضافة لترحيبها باستئناف المحادثات بين الحكومة السودانية والمتمردين.
 
استئناف المفاوضات
وفي تطور آخر أعلنت الحكومة السودانية استعدادها للجولة القادمة لمفاوضات أبوجا التى ستجرى يوم 10 يونيو/حزيران القادم، معربة عن أملها بأن تكون نهائية وحاسمة.



كما أعلن مسؤول في حركة العدل والمساواة -إحدى الحركتين المتمردتين في دارفور- يوم الخميس أن حركته ستشارك في مفاوضات أبوجا التي ستستأنف الشهر القادم دون شروط. إلا أن حركة تحرير السودان لم تعلن موقفها بعد من المفاوضات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة